• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

دعوا إلى عدم اتخاذ سعر الفائدة المنخفض كمعيار وحيد للقرار

مصرفيون ينصحون بالتريث قبل شراء القروض ويحذرون من إغـراءات البنـوك

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 03 أبريل 2016

حسام عبد النبي (دبي)

نصح مصرفيون عملاء البنوك الذين حصلوا على قروض، عدم الانسياق إلى إغراءات بنوك من أجل شراء مديونياتهم لدى بنوك أخرى من دون دراسة، مشددين على أن انخفاض سعر الفائدة أو الربح على القرض الجديد يجب ألا يكون هو المعيار الوحيد لبيع المديونية لبنك جديد، خصوصاً أن تلك العملية تترتب عليها أعباء مالية من رسوم للسداد المبكر للقرض الأصلي ورسوم معاملة وتأمين على إجمالي القرض الجديد ما قد يجهله الكثير من الراغبين في بيع قروضهم.

وحذر المصرفيون، الحاصلين على قروض من استسهال عملية نقل المديونية للحصول على قروض تفوق المديونية المستحقة عليهم.

وأشاروا إلى أن المقترض قد يوفر مبالغ شهرية زهيدة من نقل المديونية، ولكنه قد يعاني من عدم جودة الخدمات التي يوفرها البنك الجديد أو عدم تكاملها، وكذا من استمرار الديون فترة أطول، داعين إلى التواصل مع البنك المقرض والتفاوض معه من أجل البحث في إمكانية الحصول على تسهيلات أو مميزات مثل تخفيض سعر الفائدة قبل الانتقال إلى بنك جديد، حيث توجد في كل بنك ما يعرف بـ«وحدة الاحتفاظ بالعملاء»، للدراسة والتعامل مع مثل هذه الحالات.

وجدد المصرفيون تأكيدهم، أن المنافسة الشديدة بين البنوك من أجل زيادة الربحية عبر تسويق المزيد من المنتجات المصرفية للعملاء الأفراد، يجب ألا تأتي على حساب ثقة العميل في البنك.

وطالبوا موظفي البنوك بعدم استغلال ضعف الثقافة المالية لدى بعض العملاء من أجل تحميلهم أعباء جديدة مثل أغرائهم بتخفيض قيمة القسط الشهري للقرض بعد بيعه دون التنبيه بزيادة مدة القرض أو منح العملاء مبالغ إضافية كزيادة في قيمة القرض من دون وجود حاجة فعلية لها ما يورطهم في مزيد من الديون، منوهين بأن البنك إذا خدع العميل بقرض أو استغل نقطة ضعفه وعدم ثقافته المالية لمرة واحدة، فقد يفقد ثقة العميل طوال العمر، وتالياً يخسر البنك على المدى الطويل. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا