• السبت 09 شوال 1439هـ - 23 يونيو 2018م

الجامعة العربية تدعو المجتمع الدولي لدعم رؤية عباس لحل القضية الفلسطينية

أميركا: مستعدون للاستماع إلى الطرفين دفعاً للسلام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 فبراير 2018

واشنطن، القاهرة (وكالات)

قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية هيذر نويرت إن بلادها مستعدة للاستماع إلى الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي دفعا لجهود السلام.

وأضافت نويرت أن جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب مستشاره الخاص، إلى جانب جيسون جرينبلات المستشار الخاص لترامب لشؤون المفاوضات الدولية، كانا في نيويورك للاستماع إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الذي أدلى بكلمة أمام مجلس الأمن الليلة قبل الماضية.

وتابعت: «أعتقد أن وجودهما يؤكد أننا نرغب في الاستماع إلى الجانبين - الفلسطيني والإسرائيلي». وقالت نويرت إن الرئيس الفلسطيني «أبدى ملاحظات بناءة وهذا أمر نلاحظه بالتأكيد، ونأمل أن يأتي الفلسطينيون إلى طاولة المفاوضات، إننا لم ندر ظهرنا للسلام».

ولم تستبعد نويرت عقد مؤتمر دولي بشأن السلام في المستقبل. وعرض الرئيس الفلسطيني خلال كلمته أمام مجلس الأمن خطة سلام، تدعو إلى عقد مؤتمر دولي منتصف العام الحالي يستند لقرارات الشرعية الدولية، ويتم بمشاركة واسعة تشمل الطرفين المعنيين، والأطراف الإقليمية والدولية.

من جانبه ، قال السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة فرانسوا ديلاتر، إن باريس مستعدة لدراسة مقترحات عباس. ووصف جوناثان ألين نائب السفير البريطاني بالأمم المتحدة القيادة الأميركية للقضية بأنها «لا غنى عنها». وقال السفير الروسي في الأمم المتحدة فاسيلي نيبنزيا إن اللجنة الرباعية الدولية، المؤلفة من الأمم المتحدة والولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي، وجامعة الدول العربية يمكن أن تلعب دورا في بدء عملية السلام المتوقفة.

من جانب آخر، دعا الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط أمس مختلف القوى في المجتمع الدولي إلى التفاعل بصورة إيجابية مع الرؤية التي طرحها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (ابومازن) في كلمته أمام مجلس الأمن بشأن إحلال السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وأكد أبو الغيط في تصريحات صحفية إن «الرئيس أبومازن قدم خطة واضحة وعملية من أجل إنهاء الصراع وتحقيق الأمن للطرفين الفلسطيني والإسرائيلي من خلال آلية دولية متعددة الأطراف لحل القضية الفلسطينية تنبثق عن مؤتمر دولي وتلتزم بالشرعية الدولية «.

وشدد على أن الرؤية التي طرحها رئيس السلطة الفلسطينية تتسم بالعقلانية، وتعكس الحرص على طريق المفاوضات كسبيل وحيد لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وأوضح أن ما تم طرحه ليس موجها ضد أي طرف ولا يهدف إلى الاستفزاز أو المزايدة بل ينطوي على رغبة حقيقية في تحميل المجتمع الدولي وقواه الفاعلة المسؤولية عن إنهاء هذا الصراع الذي طال أمده وبحيث لا ينفرد طرف «مهما كانت مكانته» بهذه القضية ذات التبعات الخطيرة على الأمن والاستقرار الإقليمي والعالمي. وأضاف أن «ايمان أبومازن بحل الدولتين على أساس مرجعيات الشرعية الدولية المعروفة وإصراره على رفض الحلول المؤقتة والجزئية لابد أن يكون موضع تأييد ومساندة من كافة المحبين للسلام والداعين إليه «. وأكد الأمين العام للجامعة العربية أنه يضم صوته إلى صوت رئيس السلطة الفلسطينية «في المطالبة بعقد مؤتمر دولي بحلول منتصف هذا العام بمشاركة دولية واسعة تشمل الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني والأطراف الدولية الفاعلة «. وشدد على أهمية أن يكون من مخرجات المؤتمر إعلان قبول دولة فلسطين عضوا كاملا في الأمم المتحدة وتبادل الاعتراف بين فلسطين وإسرائيل وإنشاء آلية دولية متعددة الأطراف تساعد الجانبين على حل قضايا الوضع الدائم في إطار زمني محدد.