• الثلاثاء 05 شوال 1439هـ - 19 يونيو 2018م

في اليوم العالمي للغة «الضاد»

«العربية».. جسر تواصل لتعزيز الهوية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 21 فبراير 2018

أشرف جمعة (أبوظبي)

في اليوم العالمي للغة الأم «العربية»، تتجدد الآمال لتفعيل سبل الحفاظ عليها، خصوصاً أنها تنشأ مع الفرد العربي منذ الميلاد وتنمو معه في البيت والمدرسة والجامعة، لكن الطموح الأكبر أن يرتفع مستوى تداولها بين الجميع، فلغة الضاد تحتاج لبناء متين، حيث تحظى بأهمية كبيرة في حياة البشر بوصفها عنصراً جوهرياً وركيزة أساسية في الاتصال والاندماج الاجتماعي والتعليم والتنمية، مع ذلك فهي تتعرض جراء العولمة إلى تهديد متزايد، وهو ما يلزم الحفاظ عليها ويدعو إلى تعزيزها، باعتبارها المكون الرئيس للحفاظ على الهوية، وترسيخ مكانة الفرد في المجتمع.

جسور عملية

يقول أستاذ اللغة العربية في كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة الإمارات أحمد الزغبي: تعلّم اللغة العربية ضرورة، خصوصاً أن بعض المراكز والمعاهد والمدارس أنشئت في الغرب والشرق لتعليمها في جامعات صينية وألمانية وروسية وأميركية وفرنسية وإسبانية، وغيرها. إلا أن لغتنا أصبحت اليوم في حالة انحسار بين أهليها. ويرى أن اللغة الدارجة لا بد وأن تسيطر في خطاب المجتمعات العربية ووسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي ومجالاتها، ما يسهم في بناء جسور عملية لإحداث التوازن، حتى يعتاد الناس على الحديث باللغة العربية بكل جمالياتها وبساطتها ورقيها وبلاغتها.

مفردات غزيرة

يقول محمد قاسم معلم لغة عربية: إن الأيام العالمية للغة تذكرنا بأن لغتنا تحتاج إلى الحفاظ عليها والتواصل معها جمالياً وتعليمها لأبنائنا بصورة سليمة في ظل هيمنة اللغة العامية على وسائل التواصل بصورة أكبر، وأنه من الضروري أن يتم استخدام اللغة العربية بشكل يومي في حوار أبوي بين الأبناء وبعضهم بعضاً، وكذلك بين الطلاب في مدارسهم وجامعاتهم وبين أساتذتهم، مبيناً أن صاحبة مفردات غزيرة، وتعلمها في الصغر يسهم ببقائها حية في أذهان أبنائها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا