• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م

يفضّل العمل الجيد ولا يهتم بالبطولة المطلقة

أحمد زاهر يكشف شبكة كبيرة للفساد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 03 مارس 2017

سعيد ياسين (القاهرة)

أكد أحمد زاهر، أن البطولة المطلقة لا تهمه كثيراً بقدر العمل الذي يقدمه، وأنه يفضل العمل الجيد الذي يترك بصمة لدى الجمهور ويبقى في تاريخه، سواء أكان بطولة مطلقة أو جماعية، مشيراً إلى أنه يعرض له حالياً مسلسل «اختيار إجباري»، ويواصل تصوير دوره في مسلسلين يعرضان خلال شهر رمضان المقبل، كما انتهى من تصوير فيلمين جديدين.

وانتهى زاهر مؤخراً من تصوير دوره في فيلم «هروب اضطراري» الذي يعود من خلاله إلى السينما بعد غياب منذ شارك في «فبراير الأسود» عام 2013، ويشارك في بطولته أمام أحمد السقا وغادة عادل وأمير كرارة، وقال إنه يقدم دوراً مختلفاً، خصوصاً أن الأدوار التي يحتوي عليها تمثل إضافة مهمة للمشاركين فيه، كما انتهى من دوره كضيف شرف في فيلم «تصبح على خير» أمام تامر حسني ودرة .

وأبدى سعادته بردود الفعل الطيبة التي يتلقاها حول دوره في مسلسل «اختيار إجباري» الذي يعرض حالياً ويشارك فيه مع كريم فهمي وخالد سليم، حيث تحمس للمسلسل بدرجة كبيرة، لأنه يتعرض بشكل مفصل لمخاطر «السوشيال ميديا» وكيفية حماية الشباب منها، وتأثيرها على الأولاد سلباً وإيجاباً.

وقال إن نجاح العمل وغيره من المسلسلات التي تعرض بعيداً عن شهر رمضان فرصة طيبة لصناع الدراما لخلق مزيد من المواسم البديلة للعرض الرمضاني فقط الذي سيطر على الساحة تماماً في السنوات الماضية.

وأوضح أنه يواصل حالياً استكمال تصوير دوره في مسلسل «الحالة ج» أمام حورية فرغلى وياسر على ماهر، ويجسد فيه شخصية ضابط شرطة يواجه الكثير من المتاعب في أداء مهامه الوظيفية، ويرتبط بعلاقة مع دكتورة إدارة أعمال لمؤسسة طبية كبيرة تكتشف شبكة كبيرة من الفساد بداخلها، وتحدث المفارقات والاتهامات خلال الحلقات، ونفى وجود تشابه بين دوره في «الحالة ج»، ودوره في مسلسل «آدم» مع تامر حسنى وماجد المصري ومي عزالدين، وقدم فيه أيضاً شخصية ضابط شرطة وعرض عام 2011.وعن مسلسل «الطوفان» الذي يشارك فيه مع محمود عبدالمغني وكندة علوش، وهنا شيحة، وتدور أحداثه في إطار اجتماعي أخلاقي، قال إن العمل مستوحى من الفيلم الذي حمل الاسم نفسه وعرض 1985، وقام ببطولته محمود عبدالعزيز وفاروق الفيشاوي وأمينة رزق، إلا أنه يحمل أحداثاً مختلفة وجديدة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا