• الأربعاء 28 محرم 1439هـ - 18 أكتوبر 2017م

تحقيق إخباري

اللاجئون اليمنيون ينتظرون الأمل تحت شمس جيبوتي الحارقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 02 أبريل 2016

أوبوك (جيبوتي) (أ ف ب)

تحت شمس جيبوتي الحارقة، بقي نحو ألفي لاجئ يمني فروا من الحرب على قيد الحياة بطريقة أو بأخرى في مخيم «مركزي»، ويقاومون بصعوبة متزايدة إغراء العودة إلى بلادهم.

أنشئ المخيم في أواخر مارس 2015 على بعد بضعة كيلومترات من بلدة أوبوك، في الطرف الشمالي من خليج تاجورا، بعد تسارع وتيرة الحرب في اليمن إثر التدخل العسكري لـ«التحالف العربي» لمواجهة متمردي الحوثي والمخلوع صالح.

وكان اللاجئون اليمنيون بدؤوا بالتوافد إلى أوبوك التي يسكنها صيادو سمك، بعدما عبروا بمراكب شراعية 30 كيلومتراً عبر مضيق باب المندب. وفي هذه الأرض المكسوة بالصخور والأتربة الحمراء التي أحرقتها الشمس، لا توفر الخيام الحارة مقومات الحياة، وحدها المياه بالقرب من الخليج تخفف قليلا من وطأة الوضع.

ورغم الجهود التي تبذلها المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة والمكتب الوطني الجيبوتي لشؤون اللاجئين والكوارث، تبقى الظروف المعيشية في مخيم المركزي محفوفة بالمخاطر.

وقالت إرسال إسماعيل (36 عاما) التي أتت من عدن قبل نحو عام «الوضع صعب جدا..الجو حار، ولا شيء نفعله، ولا شيء نأكله أو نشربه»، وأبدت خشيتها من رياح الخماسين الرملية الحارة التي ستتزامن مع حلول الصيف في غضون أيام، وقالت «لن نكون قادرين على العيش في الوضع نفسه الذي شهدناه العام الماضي». ... المزيد