• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

ترك بصمته الواضحة مع الأندية والمنتخبات

«الفاسكو» يدشن مرحلة جديدة لـ «العنابي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 02 أبريل 2016

محمد سيد أحمد (أبوظبي)

خافيير أجيري مدرب الوحدة الشهير بـ(الفاسكو) عرف بتميزه في العمل، ووضع بصمته كمدرب مع أي ناد أو منتخب قاده فنيا خلال مشواره التدريبي الذي يمتد 23 سنة، قدم خلالها الكثير من التميز كمدرب قادر على كسب التحديات، وما قدمه مع الوحدة هذا الموسم ليس بالأمر الهين، المدرب المكسيكي منذ التعاقد معه في الصيف الماضي، بذل جهدا كبيرا، وأثبت قدراته الكبيرة مع العنابي، الذي عانى من النقص المستمر في التشكيلة الأساسية لظروف الإصابات أو الإيقافات، لكن أجيري تحدى هذه الظروف وقدم عددا من الوجوه الشابة، وصنع شخصية للعنابي بغض النظر عن من حضر في المباراة، ليؤكد المقولة التي يرددها الوحداوية دائما بأن الوحدة بمن حضر فعلا وليس قولا.

ومع مرور الوقت وتكيف اللاعبين أكثر مع أسلوبه في العمل بدأ التطور واضحا في مستوى الفريق، ليكون فوزه بكأس الخليج العربي، للمرة الأولى، أمرا طبيعيا يتماشى مع تصاعد المستوى الذي يسير عليه الفريق من مباراة إلى أخرى ومن مرحلة إلى أخرى.

أيضا أجيري عرف عنه الواقعية والقراءة الجيدة لفريقه والمنافس خلال المباريات وكانت تدخلاته الفنية مؤثرة في معظم المباريات التي خاضها الوحدة هذا الموسم بشكل وعام، وفي كأس الخليج العربي على وجه الخصوص، وهي البطولة التي لم يخسر فيها على الإطلاق واستهلها في دورها الأول بأربعة تعادلات في المجموعة الثانية، قبل أن يحقق انتصارين مهمين عبرا به إلى نصف النهائي الذي تمكن من عبوره أيضا إلى المباراة النهائية.

وكل هذه العوامل جعلت الوحدة يستبق نهاية الموسم بالتجديد له لموسم آخر يكون موسم الحصاد، بعد أن أكمل المدرب الساحر مرحلة البناء التي تمثل البطولة التي حققها بالأمس أولى ثمارها، مما يعني أن الوحدة في الموسم المقبل سيكون مختلفا وأن سحر أجيري سيقوده للعودة القوية بين الكبار، ليدشن بذلك مرحلة جديدة لأصحاب السعادة الذين أصبحت ثقتهم أكبر في هذا المدرب، بل الجمهور الذي دعمه كثيرا هذا الموسم وفي ظروف عصيبة، ولعلها المرة الوحيدة من مواسم طويلة، أن يجد مدرب في الوحدة هذا الحب من الجمهور.

يذكر أن أجيري والنجاح صنوان منذ بدايته في عالم التدريب في 1993، بعد اعتزاله اللعب، ومن أبرز نجاحاته قيادته لأتلانتا المكسيكي للفوز بلقب الدوري عام 1999، وقيادته لمنتخب بلاده إلى نهائي كوبا أميركا 2001 ومونديال كوريا واليابان 2002، ثم في مناسبة أخرى لمونديال 2010، وأخيرا منتخب اليابان إلى كأس آسيا، أما على صعيد الأندية فله نجاحات أخرى أبرزها قيادة أوساسونا الإسباني إلى المركز الرابع في الليجا الإسبانية 2006، والمركز ذاته مع أتليتكو مدريد 2008 ومهد لهما الطريق للعب في دوري أبطال أوروبا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا