• الثلاثاء 05 شوال 1439هـ - 19 يونيو 2018م

دعا المنظمات الدولية لوقف عمليات الإبادة لمسلمي الروهينجا

مرصد الإفتاء يحذر من تمدد «داعش» في آسيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 21 فبراير 2018

أحمد شعبان، وكالات (القاهرة، مانيلا)

حذر مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتطرفة التابع لدار الإفتاء المصرية، من استغلال الجماعات الإرهابية المتطرفة، وعلى رأسها تنظيم داعش الإرهابي، أزمة مسلمي الروهينجا والاضطهاد الذي يتعرضون له في ميانمار، ما يعني تقويض الإنجازات الدولية التي تحققت في مجال مكافحة الإرهاب، خاصة أن الجماعات المتطرفة تستغل مثل هذه الأزمات للتمدد في مناطق جديدة، وتجنيد مزيد من العناصر تحت مزاعم التخلص من اضطهاد «الكفار» و«المشركين»!

ولفت المرصد إلى أن أزمة اللاجئين الروهينجا في بنجلاديش تعد مثالاً حياً على هذا الاستغلال، فبعد انهيار داعش في العراق وسوريا، وانفراط عقد تنظيمه في المنطقة، يحاول لملمة شمل عناصره الإرهابية، من خلال التوسع في أماكن أخرى.

وأكد أن أزمة الروهينجا تمثل عاملاً محفزاً لتنظيم داعش بالتوسع جنوب وجنوب شرق آسيا، مشيراً إلى أن سلطات ماليزيا اعتقلت مواطنين إندونيسيين في شهر ديسمبر الماضي، قالت إنهم مرتبطون بـ«داعش» ويخططون لقتل رهبان بوذيين انتقاماً لمسلمي الروهينجا.

وأوضح المرصد أن اندلاع العنف في ولاية راخين في ميانمار، أدى إلى مسارعة الجماعات المتطرفة إلى تطوير السردية «الجهادية»، فقامت بأدلجتها سريعاً لتتوافق مع قضية الروهينجا، ما زاد العبء الأمني أمام سلطات مكافحة الإرهاب في العالم.

وأكد مرصد الفتاوى التكفيرية أن استغلال التنظيمات المتطرفة والجماعات الإرهابية لمحنة الروهينجا، لم يكن بالأمر الجديد، حيث حدث ذلك في عامي 2012، و2015، إلا أن الأزمة هذه المرة تأتي في ظل تداعي تنظيم داعش الذي فقد الكثير من الأراضي التي كان يسيطر عليها في العراق وسوريا وليبيا، ما يدفعه إلى التوسع في جنوب وجنوب شرق آسيا، كما يدفعه إلى الانخراط في صراع ولاية راخين. ... المزيد