• الأحد 10 شوال 1439هـ - 24 يونيو 2018م

فعاليات تستقطب المحترفين خلال 9 أيام

مهرجان ليوا.. الرياضة تعانق السياحة في «تل مرعب»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 06 يناير 2018

منطقة الظفرة (الاتحاد)

حقق مهرجان ليوا الرياضي - تل مرعب - في نسخة 2018 نجاحاً كبيراً على كل المستويات، بعد التألق العالمي والتميز الذي شهدته المنافسات المختلفة، والتي نظمها نادي ليوا الرياضي على مدار 9 أيام دون توقف، ليكون تنظيم السباقات والفعاليات المثيرة هو حدث يومي للمهرجان والقائمين عليه، والإثارة هي عنوان أغلب التحديات التي شهدها التل ورواده منذ اليوم الأول. منطقة تل مرعب والمسارات والحلبات المقام عليها الحدث شهدت أيضاً في الفترة الماضية، حضوراً وتفاعلاً كبيراً من المشاركين في كل الرياضات، حيث أثبتت الإحصائيات أن عدد المشاركين لم يقل عن ألف متسابق ومحترف ورياضي في جميع الفعاليات، وهو رقم لا يتحقق إلا في الأولمبياد والرياضات الضخمة، كما أن الحضور الجماهيري قد تجاوز رقمهم الحالي في هذا الموسم أكثر من مئة ألف، سواء لمتابعة الفعاليات أو التخييم في منطقة تل مرعب، خاصة مع ما وفرته اللجنة المنظمة من تسهيلات لمن يرغب في التخييم في المنطقة، وجعلت من المنطقة قبلة مهمة لكل الباحثين عن المغامرة الصحراوية.وظفر المهرجان بمتابعة وحضور عالمي من مختلف شرائح السياح، خاصة مع الأجنبية في بعض الفئات، وأيضاً انتشار الأخبار والمنشورات المختلفة عن مهرجان تل مرعب، لكي يكون وبالفعل قبلة مهمة لكل من يرغب في اكتشاف المزيد عن تراث الإمارات من خلال عناصر التخييم الموجودة، بالإضافة إلى الفعاليات الرياضية المختلفة والتي وفرها المهرجان لمختلف فئات البطولة الموجودة في قلب التل.

ولعب التنوع في المنافسات دوراً كبيراً في جذب أعداد أكبر من المشاركين، خاصة مع الفئات التي ضمها المهرجان للمرة الأولى هذا الموسم، حيث يأتي في مقدمتها انطلاق وإقامة سباقات دريفت السيارات للمرة الأولى، بالإضافة لاستمرار تجارب النجاح من خلال الاستعراض الحر للسيارات والاستعراض الرملي، وتحدي صعود التل الحدث الأهم، وهي تجارب ناجحة في سباقات السيارات بفئاتها المختلفة والتي تشهد تنوعاً في القوانين واللوائح يجعلها من الفئات المحببة والمطلوبة في الأوساط الشبابية.

من جهته، أكد حمدان المزروعي، مدير النادي، أن الإقبال والمشاركة في فئات المهرجان قد تجاوز التوقعات التي وضعتها اللجنة المنظمة لعدد المشاركين، مشيراً إلى أن الحضور والإقبال كان كبيراً من مختلف المغامرين ومحبي الإثارة، وقال: حضور رائع شهدناه من خلال المنافسة والتحدي الكبير للسباقات بأنواعها، حيث أثبتت هذه الرياضات شعبيتها بين أوساط الشباب المشارك.وأضاف: تناغم المهرجان بإقامته مع هذه الفترة والتوافد السياحي الكبير والتفاعل من مختلف أنحاء العالم كان واضحاً، خاصة منذ اليوم الأول، وقد حاولنا قدر الإمكان أن تكون طاقة المنطقة واستيعابها ملائمة للقادمين، النجاح الكبير والإقبال الأكبر كان علامة فارقة ومهمة بأن المهرجان قد أصبح مرادفاً للسياحة وزاد من شعبية منطقة الظفرة طيلة أيام المهرجان. وتابع: المهرجان يقام في فترة مهمة تتزامن مع إجازة المدارس وأيضاً الأجواء المعتدلة في الشتاء، وليمثل فرصة القدوم للبر والاستمتاع أمام الجميع، وقال: توقيت إقامة المهرجان في هذه الفترة من العام مهمة جداً، ولعبت دوراً في قدوم الكثير من الأسر والعوائل للاستمتاع والأجواء الجميلة في الشتاء. وأوضح: «المنافسة كانت رائعة من البداية وحتى النهاية، وكذلك جاءت المشاركة إيجابية، خاصة أنها قد تجاوزت حدود الإمارات، لكي نشاهد فرقاً قادمة من مختلف دول الخليج للتنافس في مسار وسباقات حلبة تل مرعب، وقد سعدنا كثيراً بهذا الحضور، وأسعدنا أكثر التفاعل من الشباب بكل تأكيد.وعبر المزروعي عن سعادته بالحضور الكبير للجماهير في المنافسات المختلفة، مشيداً بالأعداد الكبيرة التي تحلقت حول منطقة الحلبة، مؤكداً أن ذلك يثبت أن سباقات السرعة والإثارة تشهد الكثير من الإقبال من الشباب والمتابعة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا