• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

حملات الأيادي البيضاء للإمارات تواصل عطاءها الإنساني في «تونس» و«غزة» و «الأردن»

سفير تونس: ريادة الإمارات في العمل الإنساني جعلها تتبوأ مكانة متميزة وإشادة مستحقة من المجتمع الدولي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 05 فبراير 2015

دينا مصطفى

دينا مصطفى (أبوظبي)

امتدت الأيادي البيضاء للإمارات العربية المتحدة إلى العديد من الدول في أنحاء الأرض كافة لتظهر وجه الإمارات المشرق الداعم، وهذا ليس جديداً عليها فقد دأبت الإمارات على العطاء الإنساني منذ عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» وتواصل العطاء بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان “حفظه الله” لتتصدر الإمارات قائمة دول العالم في التضامن والعون الإنساني .

قال السفير طارق بالطيب سفير تونس في الإمارات إن حملات الأيادي البيضاء الإماراتية والعمل الإنساني الخيري المتواصل لدولة الإمارات الشقيقة هي سنة حميدة أرسى قواعدها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه” وتواصل هذا المد التضامني من الإمارات لكل الشعوب باتجاه الدول كافة للأشقاء والأصدقاء والمحتاجين في أنحاء الأرض كافة من دون تمييز على مدى أعوام طويلة.

وأوضح السفير التونسي أن حملة “تراحموا” بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، جاءت لتواصل هذا المد التضامني، حيث حملت مساعدات تصب في مصلحة 4500 أسرة تونسية .

وأكد أن هذه الحملات ليست جديدة ولا غريبة على الإمارات ، وهي موجودة طالما كانت هناك حاجة في أي مكان في العالم، فالإمارات دائماً سباقة وسريعة وتمد يد العون، وبالطبع فإن الأشقاء والأصدقاء لهم الأولوية، وهذا ما جعلها تحتل المركز الأول في العالم في مجال التضامن والعون الإنساني من «منظمة التعاون الاقتصادي»، وهذا ما أهل الإمارات لعمل ريادي وتبوؤها لمكانة متميزة أشادت بها أطراف العمل الإنساني كافة، سواء في الأمم المتحدة أو المنظمات الدولية، حيث تتكاتف كل الجهود بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وبمتابعة مباشرة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي الذي أعطى الأولوية لإغاثة تونس.

وثمن سفير تونس هذه المبادرات المتواصلة ووصفها بالمتعددة، فهي ليست واحدة، بل عمليات كثيرة وليست فقط في ظرف معين وهي غير مرتبطة بزمان أو بمكان، وبالتالي فشكر الإمارات واجب على لفتتها الكريمة تجاه تونس في ظروف صعبة، وهذه اللفتات الكريمة ما هي إلا نقطة في فيض الإمارات المعطاءة المتواصلة باتجاه المحتاجين في تونس في ظرف صعب في المناطق الثلجية التي تعاني في فصل الشتاء. وفي بعض الأحيان في المناطق الشمالية التي تنهمر عليها الثلوج في فصل الشتاء، وتصل أحياناً إلى قطع الطرق، لأن الثلوج قد تصل إلى ارتفاع متر ونصف تقريباً، وحتى المساعدات يتم توصيلها أحياناً بالطائرة لتعذر إيصالها عبر الطرقات المغلقة والمسدودة تماماً. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض