• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

«أم الأخرس».. تبوح بخفايا تجارة الآثار في صعيد مصر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 08 يناير 2017

القاهرة (الاتحاد)

تكشف أحداث الرواية الأولى للكاتب الصحفي بجريدة الأهرام أحمد عبد الله عامر، الصادرة حديثاً عن دار روعة للنشر والتوزيع، خفايا عالم الآثار وما يحدث فيه، وتزيل النقاب عن غوامض هذه التجارة الدموية، في قالب من التشويق الفني يمزج بين الأحداث الواقعية والخيالية.

تحكي الرواية ما يحدث في إحدى محافظات صعيد مصر، في قرية «العرايسة» التي اكتشف سكانها أنها مبنية فوق مقابر فرعونية، فأخذوا يحفرون أسفل منازلهم للبحث عن الآثار.

وعلى المستوى الأسلوبي، اختار الروائي أن يدير صراع الخير والشر بين أحد أبطال روايته الأساسيين (حمدان) وبين ضميره، مما جعل الصراع أقوى أثراً في القارئ، فحمدان الذي ترك قريته طفلاً فراراً من ثأر لا ذنب له فيه، أصبح أكبر قاتل مأجور، واستغله عمدة القرية في التخلص من خصومه مقابل دفع المال له، وبعد فترة من ممارسة «تجارة الدم»، وقف له ضميره بالمرصاد ليعيده إلى الطريق الصواب.

نفس الصراع مع الضمير سوف يتملك «أم الأخرس» التي عاشت مع زوجها قرابة 30 عاماً من دون إنجاب، وعندما أنجبت، أتى طفلها «أخرس»، وبعد 7 سنوات قتل الزوج في ظروف غامضة، ثم لحق به الابن بعد أسبوع. وفي ليل حالك، وجدت الطفل حمدان مصادفة، فأخذته ليعيش معها، وليساعدها في البحث عن الآثار.

واستخدم الروائي أيضاً فعل «الصدمة» في سرده للأحداث، فعند الانتقال من فصل لآخر من يفاجئ القارئ بحادثة قتل تزيد من سخونة الأحداث، حتى وصل إلى معاقبة «أم الأخرس»، حيث تم التبليغ عنها لتجارتها في الآثار، وحكم عليها بالسجن، لتخرج بعد ذلك وتعيش وحيدة في منزل مهجور وتموت فيه.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا