• الاثنين 04 شوال 1439هـ - 18 يونيو 2018م

«المواد المتقدمة» توصي بالتوسع في استخدامات الطاقة المتجددة لتحلية المياه

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 21 فبراير 2018

محمد صلاح (رأس الخيمة)

أوصت الورشة الدولية العاشرة للمواد المتقدمة التي اختتمت فعالياتها أمس بضرورة التوسع في توليد الطاقة من المواد المتجددة، مثل الطاقة الشمسية والرياح وغيرها، كما دعت الورشة لإجراء المزيد من الأبحاث المتعلقة بتقليل تكلفة تحلية المياه خاصة في منطقة الشرق الأوسط المعروفة بفقرها المائي.

وقال الدكتور سامي الشال، أستاذ ورئيس قسم الكيمياء في جامعة فيرجينيا الأميركية، إن الإمارات تحل المركز الثاني عالمياً في تحلية المياه بعد السعودية التي خصصت خلال الفترة الماضية مليارات الدولارات لبناء وتشغيل محطات التحلية باستخدام الطاقة الشمسية، وذلك لمواجهة التحدي الكبير للطلب الحالي والمستقبلي على المياه المحلاة، بعد أن اعتمدت المملكة على تحلية مياه البحر كخيار استراتيجي لتأمين إمدادات المياه.

وأوضح أن الطاقة الشمسية هي الأنظف من الناحية البيئية، وهناك اهتمام عالمي كبير بهذه الطاقة المتجددة التي يمكن أن تحل العديد من المشاكل، وتقلل من تكلفة تحلية المياه في المستقبل القريب، مشيراً إلى أن هناك عدداً كبيراً من التقنيات التي تجرى عليها الأبحاث في مجال تحلية المياه من شأنها في حال نجاحها التقليل بأكثر من 50% من تكلفة التحلية الحالية.

وأضاف خلال مشاركته بالورشة: إن هناك تقنية جديدة تعتمد على تحويل الطاقة الشمسية إلى طاقة حرارية لتبخير مياه البحر وتحليتها بالإضافة إلى استخدام مادة الغرافين وتنقية النانو التي من شأنها مساعدة العلماء في تطوير استخدامات الطاقة الشمسية في المدى القريب.

وأضاف: ندرة المياه الجوفية في دول مجلس التعاون الخليجي من أهم الملفات التي تواجه الحكومات في منطقة الخليج، حيث سارعت إلى تنفيذ مشاريع تحلية المياه بوساطة الطاقة النظيفة التي تعد أقل تكلفة من محطات التحلية لاحتياجها إلى مصادر الطاقة التقليدية، لافتاً إلى أن هذه الطريقة ستقلل تكلفة تحلية مياه البحر أضعاف القيمة الحالية للتحلية، مشيراً إلى أن الورشة ستناقش عدداً من الموضوعات المتعلقة بالمواد الصديقة للبيئة والمحفزات التقنية وتقليل انبعاثات السيارات وغيرها.

وأكد الدكتور أندرو هولمز أستاذ الكيمياء بجامعة ملبورن أن هناك جهوداً عالمية لتقليل نسب ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي، وهو ما أثر بدوره على إيجاد بعض الظواهر، مثل الاحتباس الحراري وغيرها، مشيراً إلى أن المؤتمر الدولي الذي عقد بباريس في العام 2015 حول التغير المناخي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا