• الأربعاء 06 شوال 1439هـ - 20 يونيو 2018م

«قضاء أبوظبي» تنظم محاضرة حول مخاطر شبكات التواصل الاجتماعي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 21 فبراير 2018

أبوظبي (الاتحاد)

أكدت دائرة القضاء في أبوظبي، أن الوعي المجتمعي، حائط الصد الأول للحماية من الجرائم الإلكترونية، ولاسيما في ظل الاستخدام الواسع لوسائل التواصل الاجتماعي، الذي يستوجب معه التبصير بطرائق تجنب المخاطر الناجمة عن الاستخدام الخاطئ.

جاء ذلك خلال المحاضرة التوعوية التي نظمتها دائرة القضاء بعنوان «مخاطر التواصل الاجتماعي»، بمجلس الفريق سعيد محمد خلف الرميثي في مدينة العين، ضمن مبادرة «مجالسنا»، الهادفة إلى نشر الثقافة القانونية وبث الرسائل التوعوية بين أفراد المجتمع، انطلاقا من توجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس دائرة القضاء، لتحقيق الأولوية الاستراتيجية بالمساهمة في الحفاظ على الأمن عبر المشاركة المستدامة مع مكونات المجتمع المحلي والدولي.

وتحدث خلال المحاضرة التوعوية، العامر العامري، وكيل أول نيابة الأسرة والطفل في أبوظبي، مشيرا إلى مخاطر التواصل الاجتماعي التي قد تنجم عن سوء الاستخدام ومن دون وعي كافٍ للتعامل مع المتربصين بمستخدمي تلك الوسائل، ومحاولة إيقاع ضحاياهم لجرائم النصب والاحتيال والتهديد والابتزاز وانتهاك الخصوصية، وهنا تبرز أهمية التبصير بالاستخدام الأمثل لشبكة الإنترنت، مع متابعة الأطفال بشكل مباشر لضمان حمايتهم، وعدم وقوعهم ضحايا للجرائم الإلكترونية.

واستعرض الحماية القانونية التي وفرتها قوانين الدولة لمستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، وتشديد العقوبات على الجرائم التي ترتكب من خلالها، وما نص عليه المرسوم بقانون اتحادي رقم 5 لسنة 2012 بشأن مكافحة جرائم تقنية المعلومات، من مواد من شأنها توفير الحماية القانونية لخصوصية ما يتم نشره وتداوله على الشبكة المعلوماتية من معلومات وبيانات وأرقام تتعلق بوسائل الدفع الإلكتروني، واستخدام لأي من وسائل تقنية المعلومات في تزوير أو تقليد أو نسخ للبطاقات الائتمانية، ومعاقبة كل من ابتز أو هدد شخصاً آخر لحمله على القيام بفعل أو الامتناع عنه، وذلك باستخدام شبكة معلوماتية أو وسيلة تقنية معلومات.

وتطرق العامري إلى أهمية تبصير الأطفال بالاستخدام الآمن لوسائل التواصل الاجتماعي وشبكة الإنترنت لتجنيبهم المخاطر التي قد يتعرضون لها، مع التركيز على الاهتمام والمتابعة بشكل مباشر لضمان حمايتهم، ووقايتهم من مخاطر جرائم تقنية المعلومات.

وأشار إلى ضرورة رفع مستويات الوعي لدى الآباء والأمهات وأعضاء هيئات التدريس، للاضطلاع بمسؤولياتهم في متابعة الأطفال، مع الاهتمام والرعاية السليمة بعدم ترك الأمر بأكمله للعمالة المساعدة من دون رقابة أو متابعة، إذ تقع على الأسرة مسؤولية رعاية الأبناء.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا