• الجمعة 25 جمادى الآخرة 1438هـ - 24 مارس 2017م

الجريمة النكراء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 05 فبراير 2015

إنَّ الجريمة النكراء المرتكبة بحق الشهيد الكساسبة بإحراقه حيّاً وجز رؤوس أبرياء معظمهم من الصحفيين وارتكاب عمليات الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والتهجير للإيزيديين والمسيحيين وإفراغ القرى من ساكنيها وتشريدهم تمثل دليلاً ساطعاً على وحشية وبربرية تنظيم «داعش»، وبرهان أن هؤلاء «الدواعش»، ومن سلك مسلكهم من تنظيمات إرهابية، تتلذذ وتعشق دماء البشر والدمار والخراب، يجب استئصالهم وشن حرب لا هوادة فيها لدحرهم وهزيمتهم، فالوقوف على الحياد أو إيجاد المبررات لهم هو جريمة في حد ذاتها، فـ«داعش» أصبح يهدد كل التراث الإنساني وما وصلت إليه البشرية من تطور وتعايش، فهذه التنظيمات المتوحشة التي تتدثر بالدين ترضع من ثدي واحد مملوء بالحقد والكراهية للبشرية جمعاء. فحرق إنسان أو سحله منافٍ لكل الشرائع السماوية والأرضية والقيم الإنسانية والتقاليد والأعراف المنسجمة مع حقوق البشر، ومن حقنا أن نقول كما قال الروائي السوداني الطيب صالح من أين أتى هؤلاء؟

إن الوقوف ضد هؤلاء يتطلب توثيق جرائمهم وفضح أعمالهم وتبيان صحيح الدين والمعتقدات التي تقدس حياة الإنسان وتعلي من شأنه، وأن دمه وماله وعرضه حرام، والاعتداء عليها اعتداء على الإنسانية جمعاء.

إياد الفاتح - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا