• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

البرلمان يصوت خلال 10 أيام ويمهل الحكومة شهراً لتغيير الهيئات والمناصب الأمنية والسفراء

العبادي يعلن تشكيلته الوزارية والصدر ينهي الاعتصام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 01 أبريل 2016

تراجعت حدة الأزمة السياسية في العراق، أمس، بعدما قدم رئيس الوزراء حيدر العبادي إلى مجلس النواب (البرلمان) تشكيلة حكومية من التكنوقراط، أشاعت ارتياحاً لدى معظم الكتل السياسية، ودفعت زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر إلى إنهاء الاعتصام داخل المنطقة الخضراء المحصنة وسط العاصمة العراقية بغداد.

وصوت البرلمان، برئاسة سليم الجبوري، وبحضور 287 نائباً، بالموافقة على الإصلاح الشامل لمؤسسات الدول الذي عرضه العبادي، والتصويت على الوزراء الجدد خلال 10 أيام، ممهلاً العبادي شهراً لتسمية رؤساء الهيئات المستقلة والمناصب الأمنية والسفراء.

وقدم رئيس الوزراء، أمس، تشكيلة وزارية من التكنوقراط إلى هيئة رئاسة البرلمان، معلناً تقليص حجم الوزارات إلى 16 وزارة، وقدم في ظرف مغلق إلى الجبوري 14 اسماً لشغل 14 حقيبة وزارية، مستثنياً وزارتي الدفاع والداخلية.

وقال العبادي في كلمة أمام مجلس النواب: «نعيش اليوم لحظة تاريخية، وأنا سأقدم التشكيلة الوزارية تنفيذاً للإصلاحات، وفيها ترشيق وتحترم المكونات». وأضاف أن الوزراء «اختيروا على أسس المهنية والكفاءة والقدرة القيادية، والصلابة في تنفيذ البرنامج الحكومي».

وتابع العبادي: «ربما استثنيت وزارتين فقط، هما وزارتا الداخلية والدفاع لسبب واضح، نحن في حالة حرب وعمليات عسكرية ووضع أمني، لذلك أجلتهما في الوقت الحاضر». وقال أيضاً: «لا أستطيع أن أشكل حكومة من دون الانسجام مع البرلمان، أنا طرحت تغييراً جوهرياً، والكتل لم تقدم لي سوى اسمين فقط، ليس لدي الآن تغيير كلي».

وقدم العبادي ملف الوزراء مغلقاً إلى هيئة رئاسة البرلمان. ولم يخف رئيس الوزراء الضغوط التي تعرض لها من الأحزاب الكبيرة التي تتقاسم السلطة منذ 13 عاماً، وقال في هذا الصدد: «أنا أعرف بوجود البعض الذين يعملون على تأزيم في المواقف». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا