• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

محافظ عدن يتهم «المخلوع» بتمويل وتحريك المتطرفين

المنصورة تستعيد هدوءها بعد طرد الإرهابيين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 01 أبريل 2016

بسام عبدالسلام (عدن)

عادت الحياة إلى طبيعتها في مديرية المنصورة وسط عدن، عقب إعلان الأجهزة الأمنية استعادتها من الجماعات الإرهابية، في ظل استمرار الحملة العسكرية بمساندة قوات التحالف العربي لتأمين المدينة وتطهيرها من المتشددين. وقال سكان محليون لـ«الاتحاد»: إن جنود الأمن انتشروا بشكل كثيف في مداخل ومخارج المنصورة وأحياء رئيسية، وشددوا إجراءاتهم لتعقب وضبط العناصر المسلحة، مؤكدين أن هذه الخطوات أسهمت في طرد الجماعات المتطرفة التي كانت تتمركز في المديرية منذ أشهر، وإعادة الأمن والأمان بصورة إيجابية. وعبر السكان عن سعادتهم لهذه الإجراءات وتمركز قوة الشرطة، وطالبوا بمواصلتها لتأمين المديرية من عودة هذه العناصر التي أقلقت السكينة، وأرعبت المواطنين بشكل كبير.

وضبطت القوات الأمنية عبوة ناسفة صناعة محلية، تمت زراعتها من قبل الجماعات الإرهابية في جولة كالتكس في الأطراف الجنوبية لمديرية المنصورة، وقام خبرات المتفجرات بتفكيكها بصورة سريعة. وشهدت المنصورة ومديريات أخرى حملة أمنية لمنع التجول بالسلاح وضبط أسواق بيع الأسلحة والمستلزمات العسكرية والأمنية. وقال مدير شرطة الشيخ عثمان، الرائد محمد صالح: إنه تم ضبط قطع أسلحة وكميات ضخمة من الألبسة العسكرية والدروع المضادة للرصاص وذخائر متنوعة، وأضاف أن الحملة مستمرة حتى استقرار الأمن بشكل كامل في عدن.

وأكدت إدارة الشرطة في عدن أن حملتها مستمرة لمنع المظاهر المسلحة والقضاء عليها، وإن إجراءات تأمين المدينة تتواصل في إطار المرحلة الثانية للخطة الأمنية التي تم تدشينها بمساندة من قوات التحالف. وأشارت إلى أن الحملة الأمنية لاقت ترحيباً شعبياً كبيراً، وأن المواطنين كانوا متجاوبين بشكل كبير في تنفيذها وضبط الخارجين عن النظام والقانون.

وأكد مدير شرطة عدن، اللواء شلال شائع، أن الخطة الأمنية متواصلة حتى تأمين كل مديريات عدن واستتباب الأوضاع فيها، مشيراً إلى أن الأجهزة الأمنية في يقظة تامة لمواجهة العناصر الإرهابية وكل من تسول لهم أنفسهم زعزعة الأمن والاستقرار والسكينة العامة. وأشاد برجال الشرطة في تطهير مديرية المنصورة من الجماعات الإرهابية، التي ارتكبت جرائم القتل والاغتيالات والتفجيرات، التي استهدفت المواطنين والقيادات العسكرية والأمنية ورجال الدين، وأحدثت الفوضى، متعهداً بالمضي قدماً في تثبيت الأمن والاستقرار بعموم مديريات عدن والاستمرار بالحملة، وفقاً للمرحلة الثانية من الخطة الأمنية، لتشمل جميع مديريات المحافظة ومكافحة الإرهاب بكل صورة وأشكاله.

من جهته، اتهم محافظ عدن، اللواء عيدروس الزبيدي، المخلوع صالح ونظامه بتحريك العناصر الإرهابية لتنفيذ العمليات الإجرامية، مضيفاً أن القوات الشرعية صعدت عملياتها ضد مليشيا الحوثي ومسلحي القاعدة في المناطق المحررة. وأشار المحافظ إلى أن تنظيم القاعدة وسع نفوذه في المناطق المحررة، مستغلاً حالة الفوضى التي خلفها الحوثيون، مؤكداً في الوقت نفسه أن صالح هو من يمول هذه التنظيمات الإرهابية، من أجل إظهار أن المحافظات المحررة حاضنة للإرهاب. وأوضح أن الخطة الأمنية التي تم تشكيلها، بعد تقدم القوات الشرعية في المنصورة، تتكون من عدة مراحل، أهمها استئصال التنظيمات الإرهابية من المدينة، وخصوصاً الخلايا النائمة المنتشرة فيها. وأكد أنه تم القبض على مرتكبي الاغتيالات في المدينة، لافتاً إلى أن هناك جهوداً تبذل من أجل الحد من انتشار الأسلحة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا