• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

البورصة تتراجع إلى الربع مقارنة بالانتقالات الصيفية

195 لاعباً بـ 250 مليون يورو في «الميركاتو الشتوي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 05 فبراير 2015

علي الزعابي (أبوظبي)

شهد «الميركاتو الشتوي» في أوروبا حالة ركود لم يألفها سوق «القارة العجوز»، منذ زمن طويل، حيث غابت عنه الصفقات المدوية التي تعود عليها عشاق «الساحرة المستديرة»، في جميع أنحاء العالم في كل شتاء، بانتقال أكثر من لاعب مهم بصفقات خيالية، ولعل الإسراف الكبير الذي عاشته الأندية في الصيف الماضي، جعلها تفكر كثيراً، إضافة إلى قانون اللعب النظيف الذي أصبح يؤثر على الأندية الغنية، ويجعلها تفكر جيداً، وغيرها من الأمور الافتصادية. وطغت صفقات الإعارة على معظم انتقالات الشتاء هذا العام، خصوصاً في الدوريات الثلاثة الكبيرة، وهي الإنجليزي والإسباني والإيطالي، وتتعلق أكبر الصفقات بانتقال الجناح الكولومبي الخطير خوان كوادرادو لاعب فيورنتينا الإيطالي إلى تشيلسي الإنجليزي بـ 33.4 مليون يورو، ليكون أعلى صفقة في الانتقالات الشتوية، إضافة إلى إعارة المهاجم المصري محمد صلاح إلى النادي الإيطالي، ولم يتأثر «البلوز» كثيراً بهذه الصفقة، خصوصاً أنه ضمن بيع مهاجمه الألماني أندريه شورله بمبلغ 32 مليون يورو إلى فولفسبورج الألماني.

وتقدر القيمة الإجمالية للانتقالات الشتوية، بربع ما أنفقته أندية الدوريات الثلاثة في الصيف، عندما تعدى مبلغ إنفاقها المليار يورو، وبلغت تكاليف انتقال 195 لاعباً في فترة الانتقالات الشتوية 249 مليونا و950 ألف يورو، حيث تصدر «البريميرليج» صدارة الدوريات الثلاثة، في تكاليف الانتقال بـ 129 مليونا و250 ألف يورو وبـ 64 انتقالا، وجاء «الكالشيو» ثانياً بـ 73 مليونا و850 ألف يورو و95 حركة انتقال، فيما حل «الليجا» ثالثاً بـ 46 مليونا و850 ألف يورو و52 حركة انتقال، حسب موقع «ترانسفير ماركت» العالمي،

وأبرمت الأندية الانجليزية 64 صفقة انتقال، منها 13 صفقة بمقابل مالي، فيما تصدرت الإعارة عدد 30 صفقة، والمتبقية تأرجحت ما بين الانتقال المجاني، أو العودة من الإعارة، وتصدرت صفقة كوادرادو كأعلى صفقة في «البريميرليج» في «الميركاتو» بـ 33 مليونا و400 ألف يورو، تليها صفقة انتقال المهاجم الإيفواري وينفريد بوني من سوانزي سيتي الويلزي إلى مانشستر سيتي الإنجليزي بـ 32 مليونا و300 ألف يورو، وحل أرسنال ثالثاً في قائمة أكبر الصفقات، عندما ضم البرازيلي جابريل بواليستا من فياريال الإسباني بـ 15 مليون يورو، وخالف ليستر سيتي التوقعات عندما حل رابعاً في صفقته المدوية بانتداب المهاجم الكرواتي أندري كراميريتش بـ 9 ملايين يورو.

ولم يدخل «الشياطين الحمر» غمار الانتقالات، بعكس نشاطه الكبير في السوق الصيفي، واكتفى بالتوقيع مع الحارس المخضرم فيكتور فالديز بالمجان، وكذلك الحال بالنسبة لمتصدر الدوري الإنجليزي تشيلسي،عندما وقع مع خوان كوادرادو فقط، ولم يختلف الحال أيضاً مع مانشستر ستي حامل اللقب، عندما وقع مع المهاجم بوني فقط، فيما أبرم أرسنال صفقتين، بصم لاعب الوسط كرستيان بيليك من ريجيكا الكرواتي، وجابريل باوليستا من فياريال، ونشط سوانزي ستي، مستفيداً من صفقة بيع بوني لـ «سيتي»، وأبرم 4 صفقات، تتعلق بانتقال نيلسون أولفييرا من بنفيكا، ومات جريمز من أيكسير ستي، وكايل نوتون من توتنهام، وجاك كورك من ساوثهامبتون، واتسقطب كريستال بالاس ثلاثة لاعبين، هم يايا سانجو من أرسنال وجوردون موتش من «كيو بي آر»، وبوبو سوير من ليل الفرنسي، وضم أستون فيلا، كارلس جيل من فالنسيا، وسكوت سينكلر من مانشستر ستي، ووقع برنلي مع مايكل كين لاعب مانشستر يونايتد، وتمكن ليستر ستي من التعاقد مع أندريي كرامريك من ريجيكا وروبرت هوث من ستوك ستي، وانتقل ستيفان هاندري من هاميلتون إلى نيوكاسل، إضافة إلى دونيك هنري.

وحسمت الأندية الإيطالية 95 صفقة في فترة الانتقالات، ودائماً ما تتصدر الأندية الإيطالية عدد الصفقات؛ لأنها تتخذ نظام النصف بطاقة في صفقاتها أو البطاقات المشتركة بين الأندية، الذي لا يوجد في الدوريين الإنجليزي والإسباني، وعدد صفقات الشراء بمقابل مادي، بلغ 8 لاعبين فقط، أبرزها وأعلاها صفقة انتقال المهاجم الإيفواري سايدو دومبيا من سيسكا موسكو الروسي، بمبلغ 14 مليونا و400 ألف يورو، فيما نال المهاجم الإيطالي الواعد مانويل جيبياديني شرف الوصافة في أعلى صفقات «الكالشيو»، عندما انتقل من سامبدوريا إلى نابولي بـ 12 مليونا و500 ألف يورو، يليه الأرجنتيني خواكين كوريا من استوديانتس الأرجنتيني إلى سامبدوريا الإيطالي بمبلغ 8 ملايين، و200 ألف يورو، وأخيراً أنتقال المدافع الفرنسي يانجا مابيوا إلى روما مقابل 7 ملايين و350 ألف يورو قادماً من نيوكاسل. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا