• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

أكدت دورها في بناء التميز المؤسسي التنافسي والمستدام

«الهوية» تدعو كوادرها إلى تعزيز العمل بمنهجية إدارة المعرفة وتجاوز التحديات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 05 يناير 2014

أبوظبي (الاتحاد) - أكد الدكتور المهندس علي محمد الخوري مدير عام هيئة الإمارات للهوية، الحرص على الارتقاء بمستوى إدارة المعرفة في الهيئة، نظراً لدورها المحوري في دعم الأنشطة الإدارية المرتبطة باتخاذ القرار وتجاوز التحديات والتخطيط الاستراتيجي، وصولاً إلى بناء التميّز المؤسسي التنافسي والمستدام.

ودعا الدكتور الخوري كافة الوحدات التنظيمية في الهيئة إلى العمل وفق منهجية إدارة المعرفة “المحدّثة”، في سبيل تطوير وتحسين أداء الهيئة ورأسمالها البشري، من خلال تنظيم أطر المشاركة في المعلومات وتبادلها بين فرق العمل، بما يضمن تحقيق الأهداف المرسومة والإبداع والتواصل الفعّال وعدم ازدواجية الإجراءات، وبالتالي تحقيق الميّزة التنافسية للهيئة. وقال الدكتور الخوري خلال ترؤسه الاجتماع الأول للجنة الإدارة العليا في الهيئة لسنة 2014،‮ ‬الذي‮ ‬عقد‮ ‬في‮ “‬مكتبة‮ ‬التميز‮” ‬بمقر‮ ‬الهيئة‮ ‬في‮ ‬أبوظبي‮ ‬قبل‮ ‬يومين،‮ ‬إن‮ ‬إدارة‮ ‬المعرفة‮ ‬تتطلب‮ ‬من‮ ‬جميع‮ ‬القطاعات‮ ‬والوحدات‮ ‬التنظيمية‮ ‬تحديد‮ ‬معارفها‮ ‬الضمنية‮ ‬والمعلنة‮ ‬وتوثيقها‮ ‬باعتبارها‮ ‬ذاكرة‮ ‬مؤسسية،‮ ‬والبناء‮ ‬عليها‮ ‬وربطها‮ ‬بأهداف‮ ‬الهيئة‮ ‬ومبادراتها‮ ‬الاستراتيجية‮ ‬لتكون‮ ‬فاعلة‮ ‬وذات‮ ‬جدوى‮ ‬وتشكل‮ ‬قيمة‮ ‬مضافة‮ ‬لأداء‮ ‬وخدمات‮ ‬الهيئة. وأشار الدكتور الخوري إلى أن بلوغ التميّز المؤسسي المستدام يتطلب العمل بشكل دؤوب ليغدو كل من يعمل لدى الهيئة “موظف المعرفة”، بما يضمن ديناميكية العمل والاستغلال الأمثل للموارد والإبداع وإعادة الابتكار بشكل مستمر. وأوضح أن مفهوم موظف المعرفة يقوم على إدارة غالبية الأعمال على أنها مشاريع تحتاج لذكاء وتطوير دائم، وأنه يمكن أتمتة إجراءات العمل الروتينية من خلال الاستفادة المثلى من تكنولوجيا المعلومات، بحيث ينصرف الموظف للتركيز على تحديد الأولويات وإعادة تقييم الاستراتيجية بشكل دوري، وبالاعتماد على عنصري الذكاء والإبداع لابتكار الحلول التي ترتقي بالأداء والخدمات وتضمن تحقيق الفوائد المرجوة والأهداف المرسومة.

وأضاف الدكتور الخوري أن الإدارة بالمعرفة التي تحرص الهيئة على تطبيقها، تتطلب التركيز على العمل بروح الفريق ونقل المعرفة من ذاكرة الفرد إلى ذاكرة المجموعة ومن ثم إلى ذاكرة المؤسسة لضمان استمرارية الأعمال، وتوظيف الذاكرة المعرفية المشتركة في تحقيق أهداف الهيئة.

وحث الدكتور الخوري القيادات المؤسسية في الهيئة على تطوير آليات قياس أثر تطبيق إدارة المعرفة، وتشجيع كوادر الهيئة على استكشاف أفضل السبل لتجاوز التحديات التي تواجههم من خلال الاستفادة من معارف الموظفين الأكثر خبرة، وعبر التدريب والتواصل المستمر، وعن طريق العمل الجماعي وجلسات العصف الذهني واستخراج المعلومات المخزنة واستثمارها للمساعدة في اتخاذ القرار.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض