• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

صدام قوي بين غانا وغينيا الاستوائية بنصف نهائي أمم أفريقيا

«النجوم السوداء» تنتظر «السطوع» في مواجهة أصحاب الأرض

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 05 فبراير 2015

مالابو (أ ف ب)

تصطدم آمال غانا الطامحة إلى إحراز لقبها الخامس، بواقعية غينيا الاستوائية المضيفة اليوم، في لقاء نصف نهائي كأس أمم أفريقيا لكرة القدم في مالابو، وتخوض غانا المرشحة بقوة لإحراز اللقب الأول منذ 33 عاماً، والخامس في مسيرتها بعد 1963 و1965 و1978 و1982، الدور نصف النهائي لخامس مرة على التوالي، أما غينيا الاستوائية فحققت إنجازاً جديداً بتخطي ربع النهائي، في ثاني مشاركة لها كما فعلت في نسخة 2012، التي استضافتها مع الغابون، وسيخوض منتخب «نزالانج» تجربته الأولى في المربع الذهبي.

واستبعدت غينيا الاستوائية من التصفيات، لإشراكها لاعباً غير مؤهل، لكنها عادت إلى النهائيات من الباب الواسع، لتحل مكان المغرب الذي طالب بتأجيل البطولة بسبب الفيروس القاتل «إيبولا»، فلم يجد الاتحاد الأفريقي مضيفاً سوى غينيا الاستوائية، واللافت أنها المواجهة الدولية الأولى بين الطرفين، إذ لم يتقابلا في تصفيات كأس العالم أو أفريقيا سابقاً.

وتصدرت غانا، التي تحتل المركز 37 في التصنيف العالمي، المجموعة الثالثة في الدور الأول برصيد 6 نقاط، متقدمة على الجزائر بفارق المواجهات المباشرة (1-صفر)، بعد أن خسرت أمام السنغال 1-2، وفازت على جنوب أفريقيا 2-1، ثم تخطى غينيا بسهولة في ربع النهائي بثلاثية نظيفة، حملت توقيع كريستيان إتسو (هدفان) وكويسي أبياه.

وفاز منتخب «النجوم السوداء» 6 مرات في نصف النهائي، وتعادل مرة وخسر ثلاثة، وسجل 14 هدفا مقابل 13 في شباكه.

من جانبها، حلت غينيا الاستوائية، التي تحتل المركز 118 في التصنيف العالمي، ثانية في المجموعة الأولى برصيد 5 نقاط، بفارق نقطتين خلف الكونغو، بعد تعادلها مع الأخيرة 1-1، ومع بوركينا فاسو صفر- صفر، وفوزها على الجابون 2-صفر، ثم تخطت تونس 2-1 بعد التمديد في ربع النهائي في أشهر مباريات النسخة الحالية. ويحوم الشك حول مشاركة مهاجم غانا جيان أسامواه، المصاب في وركه بعد اصطدامه مع حارس غينيا نابي ياتارا، وتتركز الأنظار على حكم المباراة الجابوني اريك اوتوجو 38 عاماً، بعد الأداء السيئ للحكم الموريسي راجيندرابارساد سيشورن، الذي أوقف ستة أشهر، وسحبت شارته للنخبة بعدما احتسب ركلة جزاء وهمية للمضيفة أمام تونس، في ربع النهائي ساهمت بقلب النتيجة، وخروج نسور قرطاج من المسابقة بشكل مثير للجدل. وأقر أفرام جرانت مدرب غانا بحصول بعض الأخطاء التحكيمية في الدورة، لكنه فضل التركيز على استعدادات فريقه قائلاً: «إذا ارتكب الحكم خطأين، أو ثلاثة، لا يمكنني السيطرة على ذلك، أعتقد أن الحكام حتى الآن، باستثناء مباراة أو اثنتين كانوا جيدين». ولم يكن المضيف راضياً على انتقاله من قلعته باتا، حيث لم يخسر أي مباراة دولية، إلى مالابو مكان سقوطه قبل ثلاث سنوات في ربع النهائي أمام كوت ديفوار 3- صفر.

ويتألق مع غينيا الاستوائية حارسها فيليبي أوفونو المشارك في الدوري نصف الاحترافي في بلاده، وكان أحد أسباب بلوغ فريقه نصف النهائي.

وقال الأرجنتيني استبانة بيكر، مدرب غينيا الاستوائية: «سيكون التتويج صعباً في البطولة، لكن سأصلي كي نحقق ذلك، يعجبنا التحدي ونحن متعطشون للفوز، وفريقنا شاب ولديه مستقبل واعد، وأنا سعيد لدولة صغيرة مثل غينيا الاستوائية وفخور بما حققناه، خصوصاً أننا دفعنا بلاعبين شبان يحترفون في البطولات الدنيا في القارة الأوروبية».

أما جرانت فيرى بأن فريقه يسير في الطريق الصحيح، قائلاً: «لم تكن التوقعات مرتفعة لكن هذا لا يهم، في بطولة كهذه، من الصعب أن تلعب مع الدولة المضيفة، لكن كل مباراة هي بمثابة التحدي». وأضاف اللاعب إتسو صاحب هدفين في المباراة الأخيرة: «أعتقد أنه يجب أن نلعب أفضل من مباراة غينيا، كل الأمور واردة في كرة القدم لكننا مستعدون لأية صعوبات قادمة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا