• الخميس 26 جمادى الأولى 1438هـ - 23 فبراير 2017م
  08:40     هولاند يؤكد التزام فرنسا بحل الدولتين         08:41     وصول طائرة تقل طالبي لجوء أفغان مرحلين من ألمانيا إلى كابول         08:41     نيسان تعلن استقالة رئيسها التنفيذي كارلوس غصن         08:42     ولي عهد اليابان يقول إنه جاهز ليكون امبراطورا وسيسير على خطى والده         08:44     وزير الأمن الداخلي الأمريكي يطالب مواطني جواتيمالا بالبقاء في بلادهم         08:45     بيونغ يانغ تعتبر عملية تشريح جثة كيم "غير قانونية وغير أخلاقية"     

شريطة تجنب العري وإثارة الغرائز

الاحتفالات بالمناسبات السعيدة.. مشروعة لتعزيز التكافل والمحبة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 01 أبريل 2016

حسام محمد (القاهرة)

هُناك بعض الجدل بسبب طريقة الاحتفال بالأفراح والمناسبات الاجتماعية، حيث يوجد من يحرمها تحريماً قاطعاً ويتشدد في هذا التحريم لدرجة أنه يحرم حتى الاحتفال بالمناسبات الوطنية والقومية، ويرى أن الاحتفال بالعيدين يجب أن يقتصر على التزاور ليس أكثر وعلى النقيض يقف البعض الآخر مسرفاً في الإباحة لكل شيء.

يقول الدكتور محمد الشحات الجندي عضو مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر: الإسلام لم يحظر الاحتفال بالمناسبات السعيدة مثل الأفراح وغيرها، ولكنه وضع ضوابط بحيث لا يختلط الحابل بالنابل ونرى ما لا تحمد عقباه، وكل هذا لا يرضى عنه الإسلام.

وأشار إلى أن الإسلام اهتم بأن يعبر الإنسان المسلم عن سعادته في المناسبات السعيدة التي تمر عليه ولم يضع مراسم أو طقوساً معينة ألزم بها المسلمين في طريقة الاحتفال بالزفاف أو الخطبة أو غيرها من المناسبات فلا يوجد في الإسلام مراسم ملزمة للناس كي يفرحوا في مناسباتهم ولكن يحظر التجاوزات مثل العري والرقص وتناول المسكرات.

تجنب المحرمات

ولفت الدكتور الجندي، إلى أن المسلمين لهم أن يحتفلوا بالأفراح أو أي مناسبة سعيدة مثل العقيقة أو العيد الوطني مع تجنب المحرمات ليكون الاحتفال موافقاً للشرع، بل تحبذه الشريعة الإسلامية التي سعت إلى أن يشعر الإنسان بالسعادة في كل وقت. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا