• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

ناقشت تفاصيل إخراجه في «الثقافة والعلوم»

«منال عمرو» في ندوة الثقافة والعلوم: سرَّبت «رائحة الخبز» عبر نسمات الفيلم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 01 أبريل 2016

نوف الموسى (دبي)

أكدت المخرجة منال عمرو عقب عرض فيلمها، مساء أول من أمس، في مقر ندوة الثقافة والعلوم في دبي، أنها سعت لاجتثاث الخطيئة، والانتشاء بعطرها المعجون بعجين الحياة، لافتةً إلى أنها واجهت مشكلات في تفاصيل تقنية الصوت والإضاءة، وحاولت جاهدة بنسبة 70%، أن تقلل من أثرها على روح الفيلم ككل.

ورداً على سؤال: «أين رائحة الخبز؟» الذي مثَّل السؤال الأهم، بين مداخلات الجمهور قالت المخرجة أنها سعت إلى تسريب الرائحة بطريقة غير مباشرة بين نسمات الفيلم، الذي يعالج قضية أسرة بسيطة، تعيش في اكتظاظ في بيت واحد بسبب العوز، وتواجه حالة اعتداء جسيمة، تُفقد البيت معناه وقيمته العميقة المرتبطة بالأمان والسكينة.

مجدداً طرح الفيلم الأسئلة الجارحة إياها حول جدوى إخفاء الخطيئة والسكوت عنها، وأثر ذلك في تفاقم التأزم النفسي والإنساني والاجتماعي. ويذهب الفيلم إلى فضاءات مفتوحة من التأويل، متخذاً الشكل الروائي في نسج اللقطة البصرية، إلى جانب نكهة الابتكار المجازي للإسقاطات المجتمعية لبعض المشاهد والشخصيات.

وظلت رائحة الخبز نفسها، محط سؤال، خاصة أن حضور (الطحين) بشكله المادي، كان طفيفاً، وربما يعود السبب إلى طبيعة الزمن في الفيلم القصير، ورغبة المخرجة في سرد الكثير باختزال، ويظهر ذلك في اهتمامها بتقنية الرمزية، التي قالت حولها:«في الحقيقة، كنت سعيدة بحصولي، على تمويل لإنتاج الفيلم، ووقتها أردت خوض تجربة الرمزية، والاستمتاع بها، فهناك الكثير من المشاهد التي اعتمدت فيها على (المُتخيل) في صيغتي الإخراجية».

ومما يستوقف المشاهد، حضور الألوان المذهلة للشرائط، التي لا تُرى عادةً في تاريخ الحكايات القديمة للمنطقة، القريبة من الغامق إلى الرمادي. فالفيلم وبحسب البيئة السينمائية، يعود لحقبة قديمة محلياً، قبل دخول الكهرباء، وبرز ذلك من خلال استخدام الشمعة للإضاءة الليلية، كما برز أيضاً في الأزياء التقليدية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا