• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

أثناء زيارته جناح «هيئة الشارقة» في «البحرين للكتاب»

علي آل خليفة يشيد بجهود سلطان القاسمي الفكرية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 01 أبريل 2016

أشاد سمو الشيخ علي بن خليفة آل خليفة، نائب رئيس مجلس الوزراء البحريني، برؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الساعية إلى دعم الثقافة والمثقفين، وبإسهامات سموه الكبيرة في الحفاظ على الموروث الحضاري والثقافي الثري الذي تزخر به منطقة الخليج العربي، كما ثمن دور إمارة الشارقة في مد جسور التواصل والحوار بين الشرق والغرب. مؤكداً أهمية إصدارات صاحب السمو حاكم الشارقة، في رصد وتوثيق مظاهر الحياة في منطقة الخليج العربي، وما مرت بها من أحداث تاريخية، استناداً إلى كم كبير من المصادر المُحكمة.

جاء ذلك خلال زيارة سموه جناح هيئة الشارقة للكتاب، المشارك في الدورة الـ17 من معرض البحرين الدولي للكتاب، التي تقام فعالياتها حتى 3 أبريل، ورافق سموه خلال الزيارة الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، وزير الخارجية البحريني. وكان في استقبالهما أحمد بن ركاض العامري، رئيس هيئة الشارقة للكتاب، الذي قام بإهداء سمو الشيخ علي بن خليفة آل خليفة كتاب «سيرة مدينة»، لصاحب السمو حاكم الشارقة.

كما زارت الشيخة مي بنت محمد آل خليفة، رئيسة هيئة البحرين للثقافة والآثار، جناح هيئة الشارقة للكتاب، وأبدت اعتزازها بمشاركة إمارة الشارقة في الدورة الـ17من المعرض، وأشادت بتوجهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ودعمه للثقافة والمثقفين، وتحويل إمارة الشارقة إلى عاصمة ثقافية ومعرفية رائدة في المنطقة.

ومن جانبه، قال أحمد بن ركاض العامري: «تأتي مشاركة هيئة الشارقة للكتاب في معرض البحرين الدولي للكتاب، ترجمةً لرؤية صاحب السمو حاكم الشارقة، التي أطلقها عام 1979 بثورته على الكونكريت وبناء الإنسان، وتنفيذاً لتوجهات سموه في إمارة الشارقة الساعية إلى تعزيز دور الكتاب، ونسعى من خلالها إلى إبراز جهودنا في الاهتمام بصناعة النشر، وإقامة المعارض والمؤتمرات الداعمة للناشرين والمؤلفين والمثقفين ولكل المهتمين بعالم الكتاب».

وأضاف العامري: «ساهمت مشاركتنا في هذا المعرض بتعريف مزيد من الناشرين على صندوق منحة معرض الشارقة الدولي للكتاب للترجمة والحقوق، والفرص المتاحة لهم للمشاركة في الدورة المقبلة من معرض الشارقة الدولي للكتاب، وفي مهرجان الشارقة القرائي للطفل في نسخته التاسعة، إلى جانب التعريف بكل ما توفره الشارقة من خدمات مميزة لدعم الثقافة والكتاب والتعريف بالمثقف الإماراتي على المستوى المحلي والعربي والعالمي».

وعلى هامش هذه المشاركة، نظمت هيئة الشارقة للكتاب، وبالتعاون مع اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، أمسية شعرية تحت عنوان «أصوات من الإمارات»، وذلك ضمن البرنامج الثقافي المصاحب للمعرض، شاركت فيها الشاعرتان حمدة خميس والهنوف محمد. وفي هذه الأمسية، التي جاءت بعد أيام من استضافة مملكة البحرين لفعاليات يوم الشعر العربي، استعادت الشاعرتان قصائد في الشعر والحياة، وقدمتا فواصل شعرية رائعة وجدت استحسان ورضا الجمهور.

وألقت الشاعرة حمدة خميس، عضو «أسرة الأدباء والكتاب البحرينية»، وعضو «اتحاد كتاب وأدباء الإمارات»، والتي لها تاريخ طويل مع المفردات العذبة، مجموعة من قصائدها الشعرية منها «اعتذار للطفولة»، و«الترانيم»، و«مسارات»، و«أضداد»، و«عزلة الرمان»، و«مس من الماء».

بينما ألقت الشاعرة الهنوف محمد، عضو مجلس إدارة، والمسؤول الثقافي في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، والتي لها العديد من الإصدارات الشعرية، مجموعة من أعمالها ومنها «سماوات»، و«جدران»، و«ريح يوسف». وتأتي هذه الأمسيات الشعرية ضمن مبادرة هيئة الشارقة للكتاب، التي أطلقتها خلال فعاليات الدورة الـ34 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، بالتعاون مع اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، والهادفة إلى دعم الكتاب الإماراتي والأدباء والمؤلفين الإماراتيين، والوصول بهم إلى العالمية ونشر الثقافة الإماراتية في مختلف دول العالم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا