• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

انتباهة ثقافية واعية لـ مؤسسة العويس الثقافية

«أعلام من الإمارات».. وإن رحلوا لا يرحلون !

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 05 فبراير 2015

دبي (الاتحاد)

أماطت مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية اللثام أمس، عن الإصدار الثالث من سلسلة «أعلام من الإمارات» التي ضمت أربعة كتب جديدة تخلد ذكرى كوكبة من النخبة الأدبية والثقافية والفنية المؤثرة في الدولة وهي: «سالم العويس.. الخطاب الشعري وآليات بنائه»، و«تريم عمران.. في حضرة الغائب عنا الحاضر فينا»، و«سالم الحتاوي.. من النبش في الماضي إلى الواقع»، و«النورس المهاجر.. الشاعر أحمد أمين المدني». وحملت توقيع الكُتّاب عزت عمر، د. عمر عبدالعزيز، د. هيثم يحيى وظافر جلود، لتصل إصدارات المشروع إلى 16 كتاباً.

وأكد الدكتور محمد عبدالله المطوع الأمين العام للمؤسسة، في أمسية ثقافية نظمتها المؤسسة، في مقرها بدبي، أمس، أن «مشروع «أعلام من الإمارات» جاء ليوثق الذاكرة الأدبية والثقافية والفنية والحياة العامة لدولة الإمارات العربية المتحدة، وانتشال هذه الذاكرة من النسيان، كما يهدف المشروع إلى وضع أعمال وإبداعات أعلام الإمارات الذين أنجزوا في حياتهم ما أمكنهم إبداعاً أو فكراً أو شخصيات عامة، بين يدي الأجيال الشابة الذين لم تتح لهم فرصة التعرف إلى هذه القامات».

ودعا المطوع الجمهور من المواطنين والمقيمين للمبادرة واختيار اسم علم من أعلام الإمارات والكتابة عنه، سواء كان أديباً أو شاعراً أو ناقداً أو مفكراً، كما يمكن أن يكون شخصية عامة تميزت بتاريخها وخدمتها للمجتمع وللوطن.

من جهتها، التقت «الاتحاد» مؤلفي الكتب بعد أن وقعوها للجمهور، وقال عزت عمر صاحب كتاب «سالم بن علي العويس: الخطاب الشعري وآليات بنائه»، إن العويس كان شخصية ثقافية إماراتية مرموقة عاشت في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، فقد كان شاعراً نهضوياً تتلمذ على يد الشيخ محمد عبده وعدد من مجايليه، وكان هاجسه تقدم الأمة وارتقاءها والعودة إلى السبيل الحضاري، لذلك لم يدخر وسعاً في الالتزام بالخط السياسي للرئيس جمال عبد الناصر والوحدة العربية، وقد حرصت خلال الكتاب على رصد التحولات التي مر بها ما بين شاعر التنوير والإصلاح وشاعر القومية العربية الملتزم بقضايا الأمة، فضلاً عن واقعيته النقدية التي تجلت واضحة في أشعاره.

وعن كتابه «تريم عمران في حضرة الغائب عنا الحاضر فينا»، قال د. عمر عبدالعزيز: «توخيت في الكتابة عن الراحل الكبير الإبحار في عوالمه الداخلية ومنهجه في العمل، وعلاقته بالوسط المحيط.. حيث جاورته على مدى سنوات من العطاء الثقافي والفكري، وقد تعلمت منه الكثير مما عكسته في هذه الكتابة الواقعية عن شخصيته بانورامياً واجتماعياً وثقافياً، وعلاقته بالعمل، وحرصاً على قواعد المهنة الصحفية ورسالتها السامية». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا