• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

تعزز التعاون بين المنزل والمدرسة

«التربية» تؤكد التزام «المناطق» بلائحة أولياء الأمور الجديدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 05 يناير 2014

دينا جوني (دبي) - أكدت وزارة التربية والتعليم، أهمية لائحة مجالس أولياء الأمور التي تم تطبيقها مؤخراً في المدارس الحكومية بجميع المناطق التعليمية، في ترسيخ المشاركة بين المدرسة والمنزل بما يصبّ في مصلحة الطالب.

وقال خلف الكيتوب نائب مدير إدارة الإرشاد الأكاديمي، إن المناطق التعليمية والمدارس التزمت باللائحة الجديدة، وتمّ بالفعل تشكيل المجالس العمومية والمجالس في نوفمبر الماضي، مشيراً إلى أن اللائحة السابقة تم إقرارها في عام 1979، وبالتالي فإن استحداث لائحة جديدة وتفعيلها كان أمراً ضرورياً، لترسيخ المشاركة بين المدرسة والمنزل بما يصبّ في مصلحة الطالب.

وأضاف، أن من أبرز ما جاء في اللائحة الجديدة استبعاد مدير المدرسة كرئيس لمجلس أولياء الأمور، وحصر مهامه كمقرر فقط يدعو إلى انعقاد المجلس، كما ألغت اللائحة الجديدة التحديد المسبق لطبيعة اللجان المنبثقة عن المجالس، وتركت لكل منطقة تعليمية حرية اختيار عمل اللجان وفقاً لحاجة المدرسة.

وقال: “في ظل ما تشهده الإمارات من تطورات اجتماعية هائلة في منظومة الحياة، والتنامي الواضح في احتياجات الأبناء ورغباتهم وأنماط سلوكهم وتعاظم أساليب المعرفة لديهم، كان على النظام التربوي أن يكون قادراً على مواجهة التحديات والمتطلبات من خلال قناعة أصيلة بمشاركة الأسرة وولي الأمر في كل ما يخص الأبناء وقضاياهم باعتبارهم أصحاب المصلحة الأولى، بجانب المجتمع.

وأضاف: لتحقيق ذلك سعت وزارة التربية والتعليم، من خلال نهجها الدائم للتطوير والتحديث، وبما يتلاءم واحتياجات المرحلة، إلى إعداد وإصدار لائحة جديدة لمجالس أولياء الأمور، هذه اللائحة تؤكد حق أولياء الأمور في المشاركة والتعبير وإبداء الرأي واتخاذ القرار، كما أن هذه اللائحة تم إعدادها واعتمادها بناء على ما جاء من تغذية راجعة من الميدان التربوي، الذي يمثل رافداً مهماً في كل التوجهات التطويرية وبما يحقق أهداف تطوير التعليم.

وتهدف مجالس أولياء الأمور إلى تحقيق 5 أهداف هي: مبدأ الشراكة المجتمعية بين المدرسة والأسرة والمجتمع، والتعاون بين أولياء الأمور والمؤسسة التربوية لإثراء خبرات الطلبة في المجالات المختلفة، والمساهمة في تحقيق المساندة المجتمعية لدعم برامج التعليم وتنفيذ المبادرات والبرامج التربوية والاجتماعية، وإيجاد مناخ تربوي واجتماعي يتيح فرصاً للتفاعل الإيجابي بين أولياء الأمور والتربويين والطلبة، والمساهمة في تأكيد وتأصيل المفاهيم والقيم السلوكية وروح الانتماء والولاء للوطن لدى الطلبة، وتعميق الوعي التربوي في المجتمع بين أولياء الأمور وبما يتيح التكامل في الجهود والرعاية التربوية للطلبة.

وتبلغ مدة العضوية في مجلس أولياء الأمور في كل المستويات عامين، تبدأ من تاريخ انتخاب العضو أو تعيينه فيه وتنتهي بتكوين المجلس الجديد، فيما تسقط عضوية ولي الأمر من مجلس أولياء الأمور عند صدور حكم قضائي ضد العضو في جريمة مخلة بالشرف والأمانة، وتخلف العضو عن حضور ثلاثة اجتماعات متتالية أو متفرقة دون عذر يقبله المجلس ويتحدد بأغلبية ثلثي الأعضاء، وزوال صفة العضوية عن ولي الأمر بانتهاء قيد ابنه بالمدرسة.

وتتولى مجالس أولياء الأمور عدداً من الاختصاصات على مستوى المدرسة تتمثل في اقتراح خطط البرامج والمبادرات على مستوى المدرسة في مجالات توعية الآباء والأمهات، فيما يتعلق بكيفية مساندة الأبناء ورعايتهم والتعامل مع القضايا التربوية والاجتماعية المعاصرة، وتدارس وتحليل الظواهر السلوكية السلبية لدى الطلبة والتي تحتاج إلى تدخل ولي الأمر والعمل على تحديد أساليب مواجهتها والمشاركة في علاجها، ومناقشة احتياجات المدرسة من خدمات وتحديد ما يمكن أن يوفره المجلس لها بجهوده الذاتية، ورفع توصيات ومقترحات المجلس إلى مجلس إدارة المدرسة أو المنطقة التعليمية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض