• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

فييرا يقرأ «سيناريو» المباراة النهائية

«التحفظ» عنوان البداية.. ومن يسجل أولاً يفز !!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 01 أبريل 2016

يرى البرازيلي جورفان فييرا في قراءته الفنية للمباراة، أن المؤشرات تقول، إن جماهير الكرة ستكون على الموعد مع مواجهة مثيرة بكل معاني الكلمة للعديد من الأسباب، في مقدمتها أن الفريقين يقدمان مستويات مميزة من بداية الموسم وحتى الآن، ولاسيما أن مدربيهما يتمتعان بخبرة عالية، ويملكان الكثير من الخبرات الكبيرة، والكفاءات القادرة على صنع الفارق في أي لحظة.

وعن توقعاته لسيناريو المباراة، قال: «ستبدأ بالتحفظ، خصوصاً من جانب الشباب، وسيبادر الوحدة للهجوم، وإذا سجل الوحدة فسيكون الأقرب للفوز، أما إذا تأخر في التسجيل، فإن الشباب قادر على استدراجه ثم الإجهاز عليه، في أي وقت، وفي ظني أن الأهداف لن تكون كثيرة في تلك المباراة، لأن الفريقين يدافعان بشكل جيد، وعندما تحضر فستكون عن طريق تيجالي أو لوفانور لأنهما الأقرب إلى هز الشباب، وفي ظني أن الفريق صاحب الأسبقية في التسجيل سيكون الأقرب إلى الفوز.

وعن الشباب قال: «المدرب كايو جونيور يملك مجموعة مميزة من اللاعبين، ولديه الأفضلية عن مدرب الوحدة أجيري في المدة التي قضاها مع الشباب، فهو مستمر معه للموسم الثاني على التوالي، ويعمل في نادي يضع عامل الاستقرار الفني فوق كل عامل آخر، ولا يفضل تغيير مدربيه بسهولة، وقد ساهم ذلك في تحقيق الاستقرار لتشكيلة الفريق، مما انعكس في النهاية على استقرار نتائج الفريق في مختلف المسابقات، ويمكن أن نقول، إن هذا النهائي يحمل أهمية قصوى بالنسبة لكايو جونيور لأن من الممكن أن يبقيه مع فريقه موسماً آخر».

وتابع:«بالنسبة للاعبي الشباب المؤثرين، فإن كايو جونيور يملك بعض الأوراق القادرة على تحديد مصير اللقاء في أي وقت من المباراة، وعلى سبيل المثال لاعب الوسط فيلانويفا من أميز اللاعبين في التمرير الحاسم، وتسديد الضربات الثابتة في المناطق القريبة من منطقة الجزاء، فضلاً عن قدرته المميزة في التسديد عن بعد ومن وضع الحركة من خارج منطقة الجزاء أو من داخلها إذا أتيحت له الفرصة، فضلاً عن أنه لاعب مقاتل داخل الملعب، كما أن حيدروف يملك خبرة كبيرة، ويعتبر دينامو الحركة في الفريق من خلال قيادته دفة الحركة من منطقة الوسط، فهو القائد الفعلي للفريق، ينظم العمل، ويقود من الخلف، ويتميز أيضا بالتسديد القوي عن بعد».

وقال فييرا:«من الأوراق الرابحة في الشباب المهاجم البرازيلي لوفانور الذي يتميز بالسرعة والخطورة في اللمسة الأخيرة، والقدرة على ترجمة الفرص إلى أهداف، وهو لاعب مجتهد، لا يمل المحاولات، ومقاتل يملك القدرة على اللعب تحت ضغط المنافس، وفي ظني أن حسن إبراهيم لاعب ارتكاز وسط الشباب سيكون له دور كبير، في حسم تلك المباراة لأنه سيكون قريباً جداً من منطقة بناء الهجمات، والخطورة في الوحدة وهي المنطقة التي يتواجد فيها إسماعيل مطر وفيلانويفا، وأحياناً تيجالي قبل أن ينطلق إلى الأمام، كما أن داوود علي لاعب مؤثر، حتى لو شارك في بعض الوقت، لأنه يملك القدرة على فتح الملعب، ويملك أيضاً السرعة والمهارة في المراوغة والتسديد والتمرير، ولا يجب أن ننسى أيضاً المدافع عيسى محمد الذي يملك خبرة طويلة، ويملك قدرة التقدم من الخلف لمساعدة المنظومة الهجومية، كما أنه يمكنه التسجيل.. ومن أهم مميزات فريق الشباب أنه يكافح حتى الثواني الأخيرة، ولا يستسلم بسهولة للخسارة، ويلعب دائماً حتى الثواني الأخيرة».

وأضاف:«من الملاحظات التكتيكية لهذا الفريق أنه منظم يلعب بطريقة (4 - 4 - 2)، وخطوطه الثلاثة متقاربة دائماً في حالة عدم امتلاك الكرة، بما يعني أنه لا يترك مساحات، وفي الحالة الهجومية يعتمد على الأطراف بشكل جيد، وهي التي تمثل خطراً دائماً على المنافسين، خاصة أنها تتميز بالسرعة، وإن سجل الشباب اليوم فسيكون عن طريق أجنحته، خصوصا إذا أتاح لاعبو الوحدة مساحات خلف الظهيرين، كما أن الكرات الثابتة بما فيها الضربات الركنية عنصر تميز للشباب». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا