• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

بين رغبة اللقب الأول وطموح معادلة الرقم القياسي

النسخة الثامنة «المثيرة للجدل» تبحث عن «البطل»!!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 01 أبريل 2016

اليوم تصطدم رغبة الوحدة في العودة إلى معانقة الألقاب، بطموح الشباب الساعي للظفر بالكأس الثانية في تاريخه، وذلك في مباراة نهائي النسخة الثامنة لكأس الخليج العربي لموسم 2015- 2016.

وغاب «العنابي» عن التتويج بالألقاب منذ نيله لقب بطولة دوري المحترفين موسم 2009- 2010، والذي قاده إلى تمثيل الإمارات في مونديال الأندية العام 2010، والذي أعقب فشل الفريق في التتويج بأول ألقاب بطولة كأس اتصالات موسم 2008- 2009 بالخسارة أمام العين 0-1 في المباراة النهائية التي أقيمت في استاد محمد بن زايد في نادي الجزيرة. وتوقفت مسيرة «العنابي» في المشاركات التالية عند محطة الدور قبل النهائي في ثلاث نسخ مواسم 2009- 2010,2010- 2011,2012- 2013، والدور الأول مواسم 2011- 2012,2013- 2014,2014- 2015.

في المقابل، يسعى الشباب، الذي يخوض المباراة النهائية الثالثة في تاريخه في البطولة للتتويج بلقبه الثاني، بعد الأول موسم 2010- 2011 بالفوز على العين 3-2 في المباراة النهائية، وتجنب سيناريو موسم 2011- 2012، والذي شهد خسارته اللقب أمام غريمه الأهلي بركلات الترجيح 3-5 بعد التعادل 1-1 في الوقت الأصلي، وكانت مسيرة «الجوارح» توقفت عند محطة الدور الأول في أربع نسخ سابقة مواسم 2008- 2009,2009- 2010,2013- 2014,2014- 2015، والدور قبل النهائي 2012- 2013 بالخسارة أمام عجمان 1-2.

وتوجت 6 أندية بألقاب المنافسة التي تغير مسماها من كأس اتصالات للمحترفين إلى كأس المحترفين، ثم كأس الخليج العربي بداية من الموسم الماضي، ويتصدر الأهلي قائمة الأندية الأكثر فوزاً بالبطولة بلقبين موسمي 2011- 2012 و2013-2014، بجانب العين المتوج بالنسخة الأولى 2008- 2009، الجزيرة 2009- 2010، الشباب 2010- 20111، عجمان 2012- 2013، علاة على النصر الذي نال لقبه الأول في الموسم الماضي 2014- 2015 على حساب الشارقة بالفوز 4-1 في المباراة النهائية.

وتحسم الليلة المواجهة الأكثر إثارة للجدل في تاريخ البطولة، فبعد أن حسم الوحدة الطرف الأول تأهله مبكراً بعد احتلاله المركز الثاني في ترتيب المجموعة الثانية في الدور الأول خلف الشباب برصيد 10 نقاط من 6 مباريات حقق خلالها الفوز في مباراتين على «الجوارح» 1-0، والشارقة 2-0، والتعادل في ثلاث مباريات أخرى مع الفجيرة 3-3، ودبا الفجيرة بالنتيجة ذاتها، والعين بدون أهداف، علاوة على تخطيه عقبة منافسه الوصل في الدور نصف النهائي الفوز 2-1.

في المقابل احتاج الشباب في المقابل إلى ماراثون إداري طويل وصولاً للنهائي، فبعد حسمه صدارة المجموعة الثانية في الدور برصيد 13 نقطة من 6 مباريات بالفوز على دبا الفجيرة 3-2، والعين والجزيرة 2-1، والشارقة 4-2، مقابل التعادل أمام الفجيرة 1-1، والخسارة أمام الوحدة 0-1، تعرض «الأخضر» للخسارة في نصف النهائي أمام الأهلي 2-3، قبل أن يلجأ للانضباط ويظفر بنقاط المباراة بالفوز 3-0 مستفيداً من خطأ المنافس في عدم صحة إشراك لاعبه خميس إسماعيل، وهو القرار الذي تم تأييده خلال جميع مراحل التقاضي وصولاً إلى محكمة التحكيم الرياضي التي لجأ إليها الأهلي كخيار أخير لتأجيل موعد المباراة.

وتحمل مباراة الليلة الرقم 5 في تاريخ مواجهات الفريقين في كأس الخليج العربي، بداية من موسم 2008- 2009، والذي شهد التعادل بين الفريقين 3-3، و0-0، وفاز الأخضر في موسم 2010- 2011 بنتيجة 3-1، مقابل فوز واحد أيضاً للوحدة في النسخة الحالية بهدف مهاجمه تيجالي، علماً أن مواجهتي الفريقين في الدوري في الموسم الحالي شهدتا تفوق الشباب 1-0 في الدورين الأول والثاني.

ويتطلع الفريقان إلى حسم مواجهة الليلة خلال الأوقات الأصلية تجنباً لركلات الترجيح التي سيتم اللجوء إليها مباشرة في حال انتهاء المباراة بالتعادل دون المرور بالأوقات الإضافية. وحسمت ركلات الترجيح تاريخياً مواجهة واحدة في نهائي البطولة موسم 2011- 2012 بين الأهلي والشباب بعد التعادل 1-1 في الأوقات الأصلية، لتبتسم الترجيحية للأهلي الذي فاز بنتيجة 5- 4.

 

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا