• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

تشمل المساكن والمناطق الصناعية والعزب

حملة أمنية موسعة بعجمان لضبط المخالفين اليوم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 05 يناير 2014

أحمد مرسي (عجمان) - تبدأ القيادة العامة لشرطة عجمان اليوم حملات أمنية موسعة ومكثفة في الإمارة لضبط المخالفين لقوانين الإقامة داخل الدولة من العمالة الهاربة والسائبة.

وأكد العميد علي عبد الله علوان قائد عام شرطة عجمان أن الحملات ستشمل كافة أرجاء الإمارة في المساكن والبنايات والشقق والمناطق الصناعية والمزارع والعزب، وصولاً الى أي مكان قد يوجد فيه مخالفون لشروط وقوانين الإقامة داخل الدولة، سواء ممن سجل بحقهم تعميماً وبلاغات بالهروب أو الذين يتواجدون بصورة غير شرعية في البلاد.

وأشار الى أن هذه الحملة ستنفذ، بدعم ومتابعة وتوجيهات من قبل وزارة الداخلية، وبالتنسيق مع الجهات المعنية، وسيتم في بدايتها تخصيص كادر أمني يصل إلى 70 عنصراً أمنياً بالإمارة، لافتاً الى أنه رقم قابل للزيادة حتى 2000 فرد، وسيكون لديهم، ووفق إذن مسبق من النيابة العامة، الحق في القيام بأعمالها على العمالة الهاربة والسائبة والخدم وكل المخالفين سواء في الشقق السكنية أو العزب والبيوت خارج المدينة، وفي المناطق الصناعية.

ونوه العميد علوان بأن الحملة ستشمل كافة الأهالي والأسر من المخالفين، حيث يوجد بعض الأسر من جنسيات مختلفة مخالفة لقوانين الدولة في الإقامة ولديها أطفال وأبناء في مدارس وجامعات، وأن القيادة ستراعي، وفق ظروفهم الإنسانية، الأمر بتعديل أوضاعهم بما ينحهم الفرصة لتصحيح أوضاعهم أو منحهم فترة إقامة لحين انتهاء العام الدراسي وبما لا يخالف قوانين الدولة.

وقال إنه سيتم وضع المخالفين في عنبرين خصصا لهذا الأمر لحين إنهاء إجراءاتهم للتسفير إلى بلدانهم، من خلال التنسيق مع بلدانهم أو كفلائهم، مؤكداً أن الحملة لن تتوقف خلال الفترات المقبلة وستكون مفاجئة وفي جميع ساعات اليوم صباحاً ومساءً، لما لهذا الأمر من دعم للاستقرار والأمن والأمان الذي تنعم به البلاد، حيث أثبتت الحقائق أن غالبية الجرائم التي تقع بصورة عامة دائماً ما يكون وراءها أو مشارك فيها أشخاص من مخالفي قوانين العمل والإقامة داخل الدولة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض