• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«السعادة» مسؤولية وطنية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 31 مارس 2016

محمد الحمادي

يغبطنا العالم على أننا نعيش في دولة تضم حكومتها أول وزارة في العالم للسعادة، ويغبطنا لأننا نجعل السعادة جزءاً من مهمتنا الوطنية، فتهتم الحكومة بهذا الجزء من الحياة الذي طالما أعتبر جزءاً شخصياً في حياة الناس، فكل شخص له طريقته وأسلوبه في السعادة، وله ما يسعده ويفرحه، وليس شرطاً أن يكون ما يسعده مشابهاً لما يسعد الآخرين، فكثيرون يعتبرون السعادة والبهجة أمراً خاصاً جداً، فماذا عنا في الإمارات؟

في الإمارات، هناك فلسفة مختلفة لا تشبه فلسفة أي دولة في العالم، بل هي الفلسفة التي قامت عليها دولة الإمارات قبل 44 عاماً، وكانت أحد أهم أسباب نجاح هذا الاتحاد واستمراره.

 

 

 

فمنذ اليوم الأول كانت رؤية مؤسس الدولة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، واضحة، وهو يقول إن هدفنا هو سعادة هذا الشعب، ولم يألُ الشيخ زايد والشيخ راشد بن سعيد، رحمهما الله، جهداً فبذلا الغالي والنفيس والوقت والمال لتحقيق ذلك، واليوم وبعد أكثر من أربعة عقود على قيام الدولة، نقول بكل ثقة إن الشيخ زايد وإخوانه حكام الإمارات ومؤسسي دولة الاتحاد، رحمهم الله جميعاً، لم يرحلوا عن هذه الدنيا إلا وقد حققوا هدفهم بإسعاد شعب الإمارات.

... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض