• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  03:32    شيخ الازهر يدين "العمل الارهابي الجبان" ضد كنيسة قبطية في قلب القاهرة    

الأسماك المهاجرة عوضت نقص «الشعري» و«الصافي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 31 مارس 2016

ناصر الجابري (أبوظبي)

أكد المستشار علي المنصوري رئيس الاتحاد التعاوني لجمعيات صيادي الأسماك، ورئيس جمعية أبوظبي التعاونية لصيادي الأسماك أن أوضاع الصيادين لم تتأثر بشكل مباشر بعد مرور الشهر الأول منذ فرض حظر الصافي، والشعري من قبل وزارة التغير المناخي والبيئة، مشيراً إلى أن القرار جاء في التوقيت السليم، خلال وجود الأسماك المهاجرة التي عوّضت نقص الشعري، والصافي، وهناك أنواع مهمة متواجدة الآن في السوق من مثل الكنعد، والجش، والخبات، وأنواع متعدد من القباب، مضيفا أنه توجد أنواع من الشعري، والصافي لم يحظر منعها من مثل الشعري الخشيبي، والصافي الصنيفي.

وأضاف هناك تأثير محدود، وقابل للتعويض، فالصياد الذي كان يصطاد حوالي 50 كيلو جراما في شهري مارس، وأبريل من كل عام، سيصطاد ضعف هذا الرقم في الأشهر المقبلة، وعلينا النظر أيضا إلى المصلحة العامة، فالقرار جاء للمحافظة على الثروة السمكية، واستدامتها باعتبارها مصدرا رئيسيا للغذاء، والصياد سيستفيد منه في الأمد البعيد.

وأشار إلى أن هناك قوانين وضعت توضّح آليات عمل الصياد، وهناك التزام من كافة الجمعيات التعاونية لصيادي الأسماك على تنفيذ القرار، والعمل به، والتنسيق مستمر مع الجهات المعنية لتطبيقه. وأشار المنصوري إلى أن الجهات المختصة حاليا تقوم بعمل الدراسات، والأبحاث في سبيل المحافظة على الموارد السمكية، ومرور نصف مدة القرار من غير تأثير ملحوظ أثبت أهمية تنفيذ القرار، والالتزام به، وسيلاحظ الجميع ابتداء من الصيادين آثاره الإيجابية مع بداية مايو المُقبل. وشدد على أن جمعيات صيادي الأسماك التي يبلغ تعدادها نحو 15 جمعية، جميعها تعمل بالتشارك لنشر التوعية، وهي شريك استراتيجي لتنفيذ سياسات الحكومة، ولتثقيف الصيادين بأسباب القرارات، وانعكاساتها على أحوالهم، مشيدا بالدعم الحكومي المستمر لرعاية أبناء مهنة الصيد، وعائلاتهم، وتوفير كافة الظروف المناسبة لعمل الصيادين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض