• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

أكاذيب زواج وطلاق وأمراض وحرائق

إشاعات «التواصل الاجتماعي».. موت وخراب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 01 أبريل 2016

هناء الحمادي (أبوظبي)

نبه بحث اجتماعي إلى أن الكثير منا يروّج إشاعة، أو خبر فيه جزء من الصحة، ويضيف إليه ما ليس فيه من دون أن يقدر خطورة ما يفعله، ولفت إلى خطورة تهويل الأحداث وتضخيم الوقائع بين أوساط المجتمع، أو إشاعة بمقتل شخص أو زيادة أعداد المصابين، وبعد لحظات تتضح الحقيقة بعدم وجود قتلى أو إصابات بقصد نشر الفوضى، وإثارة الأحقاد، أو الانتقام من شخص أو فئة أو جماعة، مؤكداً أن نشر الإشاعات يحطم الروح المعنوية، ويبث الرعب وزرع الخوف، بالإضافة إلى تدمير الحياة الزوجية، ونشر البغضاء والشحناء والعداوة.

القيادات العامة للشرطة في إمارات الدولة تحذر من نشر الإشاعات، وتدعو أفراد المجتمع إلى أخذ المعلومات من مصدرها الرسمي، خاصة في ظل تداول معلومات غير موثقة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، كما حدث مؤخراً من نشر إشاعة احتراق معلم شهير، وتم تداول الصور على مواقع إلكترونية، لكن إدارة المكان سارعت إلى النفي. وهناك إشاعة ذاعت يوم إعلان تولي شابة لمجلس الشباب ترأسه وزيرة، فانتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي أنباء عن اختيار دبي بالهول التي أكدت عبر حسابها في «تويتر»، أنه ليس هناك أي إعلان رسمي بشأن اختيارها وزيرة للشباب، ولا تعلم من نشر الخبر.

وإشاعة أخرى، كانت الأكثر انتشاراً حين تعرضت الدولة مؤخراً إلى «المنخفض العقربي» الذي تصاحبه سحب ركامية مصحوبة بأمطار رعدية غزيرة، حيث انطلقت على مواقع التواصل الاجتماعي 3 «هاشتاجات».. أمطار الإمارات.. الأحوال الجوية.. أبوظبي، وكانت الأكثر تداولاً بـ«التريند»، بسبب سوء الأحوال الجوية التي تشهدها مدينة أبوظبي، وتداول مدونون صوراً لغرق شوارع أبوظبي في مياه الأمطار، وأكدوا تعرض الدولة لمزيد من العواصف والأمطار وهو أمر غير صحيح.

قصص واقعية

تكشف حكايات واقعية، أن هناك أشخاصاً تعرضوا لإشاعات دمرت حياتهم، وكان لها أثر كبير على أفراد الأسرة، فرغم علمها بأن الإشاعات تصدر من قلب حقود، اعترفت شيخة أن جارتها تطلق إشاعات على بناتها، فكلما تقدم أحد لخطبتهن أطلقت إشاعات حول أخلاقهن، ما يجعل المتقدم يعدل عن الخِطبَة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا