• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م

تشبيه سقوط ألبيول بواقعة رونالدو

الجدل التحكيمي.. واقع أم حجة؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 02 مارس 2017

دبي (الاتحاد)

يبدو أن الجدل التحكيمي لن ينتهي أبداً في الكرة الإيطالية، خصوصاً حينما يتعلق الأمر بيوفنتوس الذي يتهمه المنافسون بالحصول على محاباة من الحكام، وتعليق نابولي شماعة خسارته على قرارات الحكم فاليري.

وفيما أكدت صحيفة «لاجازيتا ديللو سبورت» في فقرتها لتقييم أداء الحكم، أن ركلتي جزاء يوفنتوس كانتا صحيحتين، أوضحت أن نابولي استحق ركلة جزاء أيضا في حادثة احتكاك مدافعي يوفنتوس مع الإسباني ألبيول، وهي الواقعة التي أعادت للأذهان حينما سقط البرازيلي رونالدو في منطقة جزاء يوفنتوس قبل 20 عاماً تقريباً، ولم تحتسب ركلة جزاء وقتها، حيث لم يتوقف الجدل على هذه الحالة حتى الآن.

ورغم الاحتجاج من نابولي فإن الأرقام لم تنصفه في المواجهة التي صبت على صعيد الاستحواذ والفرص الخطيرة لصالح اليوفي، ليكون التساؤل حول ماهية حقيقة محاباة الحكام لليوفي الذي دفع الضريبة غالياً قبل سنوات، ولماذا لم تظهر هذه الانتقادات حين حضور الفريق في المرتبة السابعة في الدوري، وعادت فقط للظهور حينما عاد للتفوق مرة أخرى، وهو الفريق الأكثر ثباتاً في المستوى محلياً وأكثر فريق يحقق نتائج إيجابية في المسابقات الأوروبية مقارنة بمنافسيه الإيطاليين، ولعل في سقوط روما بسباعية أمام بايرن ميونيخ وخروجه من أمام بورتو البرتغالي بالذات وهو نفس الفريق الذي تفوق عليه اليوفي ذهاباً في الدور الثاني لدوري أبطال أوروبا، وسقوط نابولي أمام ريال مدريد بنتيجة 3-1، العبرة في المستوى الذي تقدمه كتيبة «السيدة العجوز» الذي يفوق منافسيه.

لكن من ناحية أخرى سقط فاليري في فخ خطأ غير مجرى المباراة بالكامل، حينما تغاضى عن سقوط ألبيول، هو ما وصفته صحيفة «إيل ماتينو» التي تصدر في مدينة نابولي، بالهدية لليوفي، ووصفت ما حصل بأمر ليس له علاقة بكرة القدم.

ويبقى التساؤل الأخير هل سيبقى نابولي يتذكر واقعة سقوط ألبيول طويلاً؟، ويتوقف عند هذه النقطة من الزمان، أم سيتجاوزها، ويعمل على بناء فريقه والتجهيز لمواجهة ريال مدريد في الإياب، وهي المباراة الأكثر أهمية له الموسم الحالي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا