• الاثنين 30 جمادى الأولى 1438هـ - 27 فبراير 2017م
  08:36     الشرطة الإندونيسية تتبادل إطلاق النار مع مهاجم بعد انفجار في باندونج         08:37     المخرج الإيراني أصغر فرهادي ينتقد سياسة ترامب بشان المهاجرين         08:40     "الخوذ البيضاء" يفوز بجائزة أفضل فيلم وثائقي قصير         08:42    ماهرشالا علي يفوز بجائزة أوسكار أفضل ممثل مساعد         08:43     مرشح ترامب لشغل منصب وزير البحرية يسحب ترشيحه     

قمة جبل العنف الغائر في ضباب الزمن

مسلمو بورما.. ألم عابر للتاريخ

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 05 فبراير 2015

سمر حمود الشيشكلي

مثل ضباب جبال شرق آسيا القاسية الوعرة. ففي الوقت الذي تعاني بورما فيه العديد من المشكلات العرقية المعقدة، إلا أن محنة مسلمي أراكان هي الأكثر توتراً وصعوبة من جميع المشكلات العرقية إلى الآن. ولا بد قبل الدخول في طبيعة هذه المعاناة وأسبابها من القول بأن الطائفية العرقية عنصر قوي ينتج عنه، وبشكل دائم لايمكن التنبؤ به، عنف اجتماعي واضطرابات.

من ناحية ثانية هناك تيارات دينية قوية تتعلق بأوضاع المسلمين في بورما عموماً، ناهيك عن أن التعنت الكبير من جانب العديد من الأطراف الرئيسة، يجعل من إيجاد حل دائم لهذه المشكلة أمراً عسيراً جداً.

ومن المهم أيضاً أن نضع في اعتبارنا أنه بعد عقود من العزلة، طغى على الأزمة برمتها غياب كامل للبحث الميداني الأنثروبولوجي أو الاجتماعي الموثوق الموثق، مما يعني أن جوانب مختلفة لا تزال تدور وتدور وتعيد استنساخ تاريخ الناس، وإن اختلفت الصيغ.

واليوم، كما يدرك العالم كله، تصل هذه القضايا التي لم تحل إلى قمة العنف منذ ما يقرب السبع سنوات، منذ تولي مجلس الدولة للقانون وفرض النظام السلطة في رانغون.

وللأسف، يكون المدنيون الأبرياء والقرويون العالقون في وسط الأزمة، هم الضحايا الرئيسين دائماً.

أراكان.. أو راخين ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف