• الخميس غرة شعبان 1438هـ - 27 أبريل 2017م
  02:50     قصف إسرائيلي على جنوب قطاع غزة بعد إطلاق نار عبر الحدود         02:50    إضراب شامل في غزة والضفة الغربية تضامنا مع الاسرى        02:50    ميركل:العلاقات بين المانيا وتركيا "تأثرت بشكل كبير" بالتطورات الاخيرة في انقرة        02:50     ترامب يمنح البنتاجون سلطة تحديد مستويات القوات بالعراق وسوريا         02:50     فنزويلا تعلن انسحابها من منظمة الدول الاميركية         02:54    السلطة تبلغ اسرائيل رسميا بوقف تمويل كهرباء غزة بالكامل    

صاحب أول رواية بوليسية في الإمارات

عبد الله الناوري.. ضمير مستتر تقديره كاتب متوقف!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 05 فبراير 2015

عبير زيتون

العنق... والعقد: مارس 1978م.

تاريخ موثق في سجلات الأدب الروائي الإماراتي لميلاد أول رواية بوليسية في دولة الإمارات العربية المتحدة، للروائي المستتر (عبدالله الناوري) ابن امارة رأس الخيمة، الذي تمتع بجرأة إبداعية في اختراق عالم الجريمة والغموض، وتأليف أول عمل روائي بوليسي، في مرحلة السبعينيات، وهو في سن صغيرة (التاسعة عشرة) مستفيدا في بنائها من تجربته وعمله كضابط في سلك الشرطة... فمن هو عبداللـه الناوري؟ يقول عن نفسه: «إنني مغرم بالجرائم الغامضة، وكتب التحقيقات الجنائية ولأن منظومة العمل الشرطي مجال خصب للإبداع ... فمنذ الالتحاق بالسلك العسكري عام 1975 وصولا لعام 1977 والدورات العسكرية معمل ثري لتغذية ملكة الكتابة الكامنة في الفكر الإنساني منذ ولادته... علاوة على ذلك فإن وقت العمل غالبا ما يمتلئ بفائض من الساعات التي تضطرني – سعيداً – إلى ملئها بقراءات مركزة من مختلف الفنون والآداب والعلوم والمعارف، وعلى رأس تلك روايات الروائية العالمية أجاثا كريستي التي تعد منجما غنيا بالحبكة الروائية البوليسية مما دفعني لرسم لوحتي الروائية الأولى «عنق يبحث عن عقد»، ولظروف خارج الاحتمال ومعيقة للعمل الإبداعي توقفت منذ ذلك الحين عن مجاراة صهيل الكتابة الذي مازال يرن في ذاكرتي وفي روحي كجرس». والرواية تدور حول اختفاء سلوى في ظروف غامضة وذلك بعد إعلانها نبأ جنين يتنفس في أحشائها، وفرحة زوجها عادل بهذا النبأ العظيم ثم تتوالى أحداث الرواية التي تعتمد على عنصر السرد والحوار بإيقاع سريع شيق ممتع مغلف بالغموض والإثارة حتى ينكشف القاتل الحقيقي، مازال كاتبها مستترا يبحث عمن يزيل الستارة عنه ويعيده للذاكرة؟

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف