• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

عنق يبحث عن عقد عبدالله الناوري

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 05 فبراير 2015

تمر الأيام بطيئة ولاتزال سلوى في عالم يجهله الكثيرون... القضية تصبح غامضة كلما فتح رجال الشرطة محضرا جديدا، فبينما تضيق حلقة الاتهام تتسع نفس الحلقة من جهة ثانية وقد ظل ابراهيم كآخر شخص اشتبه فيه قيد الحبس حتى تم استجواب جاسم للمرة الثانية.

اننا الآن نستدعيك لننبهك لخطورة اخفائك سلوى.

اننا بلا شك نستبعد أن يكون شخص مثقف وواع مثلك يجسر على شيء أكثر من الإخفاء، ولكننا ننصحك الآن أن تعترف لنا بالمكان الذي أخفيت فيه السيدة سلوى ونريدك أن تتذكر أن لك ابنا منها ولك أن تتصور الحال الذي يكون فيه ابنك هذا وهو يفتقد أمه. لنفترض يا سيد جاسم بأنك أخفيتها وأوكلت شخصا لخدمتها في ذلك الوقت ألا تضع في حسبانك أن تمرض هذه السيدة وتحتاج حالتها لمقابلة طبيب مثلاً، ثم لا يجسر الشخص الذي أوكلته بإخفائها أن يعرضها للطبيب خوفا من افتضاح الأمر، فتموت هذه السيدة ويتلوع بذلك ابنك وبالطبع ستكون النتيجة بالنسبة لك خطيرة. اننا وكما ذكر لك السيد عبدالله لا نقيم وزنا للزمن هنا وسنظل نحتفظ بك هكذا حتى تعترف ولابد مما ليس منه بد.

- تعلمون أيها السادة بأنني أقف لأول مرة في حياتي أمام محضر تحقيق، وبالتالي فإن هذه المرة الأولى في حياتي أيضا أدخل فيها حبسا. ولو كنت أعلم مجرد علم بشيء حول هذه القضية لفعلت وأعتبر نفسي بذلك رابحا اذ إنني أوفر لابني عنصر الأمومة، أما كونكم تحبسونني من دون أن تقيموا وزنا لحبسي أو للزمن الذي أقضيه محبوسا فإنني أطمئنكم بأنني أفضل الحبس ألف مرة على أن أعترف بشيء لا صلة لي به، وأريدكم أن تعلموا بأنني لن أتنازل عن حقي وشرفي من اتهامكم هذا لي اذا تبين لكم غير ذلك واذا سمحتم لي فإنني أنصحكم بأن تركزوا جهودكم على غيري حتى لا يفلت منكم الزمام.

-أنك فيما يبدو مغرور الى درجة كبيرة.

انني أقول لكم الحقيقة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف