• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  03:32    شيخ الازهر يدين "العمل الارهابي الجبان" ضد كنيسة قبطية في قلب القاهرة    

هل فقد المدرّس هيبته؟

أجيال أكثر جرأة ومعلمون ضحايا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 10 يناير 2016

هل فقد المعلّم هيبته، وأصبح يعوّل على «لوائح السلوك» التي تفرض احترامه وحبّه، أو على الأقل قبوله؟ ومن أين يأتي التقدير، من الطالب أم المدرسة أم الأسرة أم كل هذه الأطراف مجتمعة؟

هل تغلّ اللوائح يد المعلم فيقف عاجزا أمام سلوكيات طلابه الذين أصبحوا أكثر جرأة، فيما تخلّف هو عن أدوات عصره؟ وماذا عن دور الأسرة في غرس القيم والمفاهيم التي ترتقي بمفهوم المعلم في الأذهان؟

«الاتحاد» تفتح هذا الملف، في محاولة لقراءة واقع العلاقة بين المعلم والطالب، خاصة في ظل السلوكيات السلبية التي يمارسها البعض نحو معلميهم.

اعتبر خبراء تربويون أن مهنة التدريس تواجه تحديات غاية في الصعوبة، في ظل الانفتاح على شبكات التواصل الاجتماعي، وما أسموه «غياب السلطة الأبوية»، نتيجة تسارع الحياة، وزيادة متطلباتها؛ الأمر الذي غير من نظرة الطالب للمعلم.

بالمقابل، قارن البعض بين معلّم الأمس، ومعلّم اليوم، الذي وصفوه بـ «الباحث عن الراتب» بخلاف الأول الذي كان يعطي للمهنة فحسب، ويفرض احترامه وهيبته عن طريق إخلاصه، ما يمنح الطالب مزيداً من الثّقة به.

في موازاة ذلك، تحدث آخرون عن كثرة أعباء المعلّم ودوامه الطويل وضعف راتبه والدروس الخصوصية، معتبرين ذلك عوامل أثرت على مكانته وهيبته. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض