• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

غدا في وجهات نظر..أمن السعودية في المعرفة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 04 فبراير 2015

الاتحاد

أمن السعودية في المعرفة

يقول محمد عارف: الوزارة الجديدة تضم 30 وزيراً، 19 منهم يحملون شهادات الدكتوراه والهندسة، بينهم محمد بن إبراهيم السويل الذي تولى «وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات». مَثَل سعودي من كلمتين «البلاوي تبلي» يُصوِّر العلاقات بين الرياض وواشنطن. فالاهتمام الأميركي الحالي بأمن السعودية لا مثيل له في تاريخ العلاقات الدولية، حيث ضَمّ وفد الرئيس أوباما في زيارته الرياض أربعة مستشارين تعاقبوا على الأمن القومي، ومدير المخابرات «سي آي أي»، وقائد «قوات عمليات الشرق الأوسط»، ورئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، ووزير الخارجية كيري، إضافة إلى وزيريْ خارجية سابِقَين؛ كوندليزا رايس، وجيمس بيكر، الذي تساءل «هل لدينا مشاكل معهم، بدون أدنى شك لدينا، لكن سنصبح في وضع أفضل بكثير لو تصدَّينا لهذه المشاكل، وكانت علاقتنا بالقوة نفسها، التي كانت عليها عندما كنتُ أتولى المسؤولية». ولم يُفَّرطَ أحدٌ بالعلاقة الأمنية للعرب والأميركيين كأميركيين، مثل بيكر، المشهور بقوله إنه سيعيد العراقيين إلى العصر الحجري، وقد أعادهم والأميركيين؛ وإلاّ من أين جاءت هذه القلوب والعقول الحجرية التي تواصل على جانبي الخنادق شن حروب وأعمال إرهابية تروِّع العالم؟

و«عندما تُحدِّقُ في العَدَم فالعَدَمُ يُحَدِّق فيك»، يقول الفيلسوف الألماني «نيتشه»، وهذا ما تراه الأمة العربية والإسلامية عندما تُحدِّق في عَدَم السياسة الغربية. فلولا الغرب ما عصفت أعاصير «الربيع العربي» بالبحرين، ومصر، وسوريا، وتونس، وليبيا، والعراق. ومبلغ 12 مليار دولار التي قدمتها السعودية لدعم مصر أُنفقت في عام واحد، دون مردود ملموس، حسب «نيويورك تايمز». وإذا حَجَبت عَدَميةُ الأموال رؤية كلفتها فلنتذكر أن مجموع احتياطيات السعودية، حسب «صندوق النقد الدولي» أقل من تريليون دولار، والتريليون ألف مليار فقط.

«استشارية التعاون»..مقترحات التطوير

يقول د. أحمد عبدالملك: وصل المواطن الخليجي إلى حالة من «التململ» من متابعة بيانات مجلس التعاون، والتي يراها البعض بعيدة عن طموحاته. عقدت الهيئة الاستشارية لمجلس التعاون اجتماعاً في الدوحة الأسبوع الماضي، ودعا الدكتور خالد بن محمد العطية وزير الخارجية القطري إلى ضرورة تحصين المنطقة وحماية مكتسباتها، محذراً من أية هزات أو أزمات تؤثر على مسيرتها وتنعكس على رفاهية مواطنيها. ولقد رشح عن الاجتماع العديد من الآراء التي تختص بحياة المواطنين ومستقبل المنطقة. ومما جاء على لسان السيد حمد بن راشد المري الأمين العام المساعد للشؤون التشريعية والقانونية بالأمانة العامة لمجلس التعاون، أن المجلس الأعلى منح الهيئة الاستشارية صلاحيات إضافية، وأعطاها حق المبادرة واقتراح المرئيات التي ترى تقديم دراسات بشأنها. ويشكل هذا التحول نقطة جديدة ومهمة في عمل الهيئة، بعد أن درجت على دراسة ما يحيله إليها المجلس الأعلى من مواضيع ومشاريع. ورغم أن ما درسته الهيئة الاستشارية وقدمت به مرئيات للمجلس الأعلى قد تجاوز 38 موضوعاً في الاقتصاد والإنسان والبيئة والأمن والعلاقات مع العالم الخارجي والطاقة والثقافة والإعلام ودراسة تقييم مسيرة مجلس التعاون، فإن أثر تلك المرئيات والدراسات على المواطن، أو على الأرض لم يكن واضحاً!

وهذا يجعلنا نتساءل عن جدوى كل تلك الدراسات والمرئيات، ومدى قابلية الدول الأعضاء لوضعها موضع التنفيذ؟ أو الاستفادة منها في تطوير برامجها المحلية.

... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا