• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

حصلت على علامة دبي للوقف من مركز محمد بن راشد العالمي

«بيسكت» تعلن عن تخصيص وقف لعلاج مرضى السرطان غير القادرين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 31 مارس 2016

دبي (الاتحاد)

أعلنت مؤسسة «بيسكت» في دبي عن وقف علاج السرطان لغير القادرين، وذلك بتخصيص نسبة من مبيعاتها لهذا الغرض. ويأتي ذلك تفاعلاً مع الرؤية العالمية للوقف التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي التي تركز على إعادة إحياء الوقف لتحقيق التنمية المستدامة. ويعمل وقف علاج السرطان الذي أطلقته «بيسكت» بالتنسيق مع مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة على تعزيز التوجه المبتكر لأنشطة ومشاريع الوقف.

وبناءً على هذه المبادرة، حصلت «بيسكت» على علامة دبي للوقف من مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة، إحدى مبادرات محمد بن راشد العالمية، تقديراً لمساهمتها المجتمعية كنموذج يحتذى به لمؤسسات القطاع الخاص. وقال سعيد مبارك خرباش مؤسس بيسكت: «نحن في بيسكت نؤمن أن مؤسسات القطاع الخاص لديها دور مهم في المجتمع بجانب دورها التجاري، ومنذ تم الإعلان عن الرؤية العالمية للوقف التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بهدف إعادة إحياء الوقف، وجدنا الفرصة سانحة للمشاركة في هذه المبادرة العالمية ولهذا قررنا وقف جزء من استثماراتنا عن طريق تحويل نسبة من الأرباح لمصلحة علاج مرضى السرطان غير القادرين على تحمل تكلفة العلاج. وقد اخترنا هذا المجال لما فيه من بعد إنساني ومهم».

من جانبه قال أحمد جمعة المهيري مؤسس «بيسكت»: هذه المبادرة تأتي تعزيزاً لدورنا المجتمعي في إحياء الوقف ورسالة إلى المؤسسات في القطاع الخاص بأهمية المساهمة في المجتمع. نحن سعداء بحصولنا على علامة دبي للوقف التي أطلقها صاحب السمو، ونطمح أن تكون مبادرتنا بداية لمساهمة مجتمعية مؤثرة».

وتعليقاً على ذلك قال الدكتور حمد الحمادي الأمين العام لمركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة: المبادرة العالمية للوقف التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي جاءت لإعادة إحياء الوقف، وتعزيز دوره كأداة تنموية فاعلة. ويعمل مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة على ترسيخ مفهوم الوقف المبتكر لتغيير النظرة المحدودة لأساليب الوقف، ومن هنا تبرز أهمية المساهمة المجتمعية للقطاعين الحكومي والخاص الذي يمكن أن يبتكر مبادرات تعمل على دعم التنمية في المجتمعات وتلبية الحاجات الاجتماعية المختلفة. نحن نؤمن أن المساهمة المجتمعية عن طريق الوقف المبتكر لا حدود لها ويمكن أن تشارك فيها المؤسسات الحكومية والخاصة لخدمة المجتمع مهما كان حجمها. وبيسكت أصبحت مثالاً رائداً في المساهمة المجتمعية عن طريق وقف علاج السرطان، وستعمل علامة دبي للوقف التي أطلقها صاحب السمو والتي حصلت عليها «بيسكت» من المركز على إبراز دورها المجتمعي والفاعل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض