• الاثنين 03 صفر 1439هـ - 23 أكتوبر 2017م

التداوي أهم أهداف العرب من زيارة المملكة

1.2 مليار دولار دخل السياحة العلاجية في الأردن سنوياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 05 فبراير 2015

عمان (وام)

يفخر الأردنيون أن بلدهم، الذي أسس أول مستشفى يتبع القطاع الخاص عام 1923 وبنى صناعة دوائية منذ ستينيات القرن الماضي، بات مقصدا للعرب الساعين إلى الطبابة بأرقى مستوياتها وجودتها.

وتعج عيادات كبار الاستشاريين والأطباء الأردنيين في العاصمة عمان يوميا بمئات المرضى العرب الذين اختاروا المملكة وجهة استشفاء موثوقة في ظاهرة تعكس النجاح باستغلال موارد البلاد البشرية، فيما تنتشر مستشفيات وعيادات ومراكز علاج في مختلف تخصصات الطب والعلاج بمختلف مناطق المدينة. وأولى الأردن اهتماما بابتعاث طلبته لدراسة الطب في ستينيات القرن الماضي إلى أرفع الجامعات العالمية وأسس كليات طب لا تزال تحظى برعاية خاصة، كما استطاع القطاع الطبي الأردني استقدام مرضى من 50 جنسية عربية وأجنبية، وأسس 64 مستشفى خاصا باستثمارات قدرت بحوالي 3 مليارات دولار.

ويقدر خبراء اقتصاديون دخل السياحة العلاجية إلى الأردن بحوالي 1.2 مليار دولار سنويا، لكن هذا الرقم لا يمثل فقط المردود المتحقق من الاستشفاء الطبي، بل يشمل ما تحققه المستشفيات الخاصة والقطاعات التجارية والخدمية والمرافق الأخرى والمنتجعات ومواقع العلاج الطبيعي في الشمال والجنوب وحول البحر الميت.

واعتبر الدكتور متعب وريكات، مدير مديرية السياحة العلاجية في وزارة الصحة الأردنية، القطاع الطبي والصحي في المملكة من أهم القطاعات الاقتصادية الرافدة للناتج المحلي الإجمالي، لما يقدمه من قيمة مضافة للاقتصاد الوطني والترويج للمملكة عربيا وعالميا في مجالات العلاج والطب.

وقال إن وزارة الصحة لها دور أساسي ومهم في دعم وتطوير القطاع الطبي والصحي وقطاع السياحة العلاجية في الأردن، من خلال توقيعها بروتوكولات التعاون الصحي كافة مع العدد من الدول العربية والأجنبية. ولفت إلى الدور الذي تلعبه الوزارة في الترويج للقطاع الطبي والسياحة العلاجية من خلال توقيع بروتوكولات صحية مع العديد من الدول العربية والأجنبية، إضافة إلى رفد هذه الدول بملحقين صحيين من خلال السفارات الأردنية في الخارج وتأسيس مديرية تشرف على القطاع. وأشار وريكات إلى دور آخر تقوم به وزارة الصحة الأردنية يتمثل بمراقبة ومتابعة المرضى والوافدين إلى المملكة بقصد العلاج وفتح مكاتب للسياحة العلاجية في المطار للتسهيل على المرضى وخدمتهم، من دون أن تتدخل بوجهة اختيار المريض للجهة التي يرغب العلاج لديها، لافتا إلى الدور الرقابي الذي تقوم به نقابة الأطباء الأردنيين على العيادات الصحية.

ولفت إلى وجود تنسيق بين مديرية السياحة العلاجية في وزارة الصحة الأردنية وجمعيات المستشفيات في القطاع الخاص، ومتابعة كل الأمور التي تتعلق بالعلاج والترويج للأردن كبلد سياحي ومقصد للسياحة العلاجية، منوها كذلك بالترويج الذي تقوم به هيئة تنشيط السياحة بهذا المجال.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا