• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

الغرب يطلب من مجلس الأمن مناقشة تجارب طهران الصاروخية

خامنئي: مستقبل إيران في الصواريخ وليس المحادثات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 31 مارس 2016

طهران (وكالات)

قال الزعيم الأعلى الإيراني علي خامنئي، أمس، إن الصواريخ مهمة لمستقبل إيران، وذلك في دعم للحرس الثوري الذي اختبر إطلاق صواريخ باليستية، ما أثار انتقادات الغرب. وأيد خامنئي الاتفاق النووي الذي أبرم العام الماضي مع القوى العالمية، لكنه دعا إيران منذ ذلك الوقت إلى تجنب أي تقارب أكبر مع أميركا وحلفائها، والحفاظ على قوتها عسكريا واقتصاديا. ونقل الموقع الإلكتروني لخامنئي قوله «من يقولون إن المستقبل هو المفاوضات وليس الصواريخ، إما جهلاء أو خونة، إذا سعت إيران للمفاوضات دون أن تملك قوة دفاعية، فإنها ستضطر للرضوخ أمام تهديدات أي دولة ضعيفة». وقد تكون تصريحات خامنئي موجهة للرئيس السابق أكبر هاشمي رفسنجاني، الزعيم الفعلي لتحالف سياسي أكثر اعتدالاً.وكان رفسنجاني كتب «تغريدة» على موقع «تويتر» الأسبوع الماضي، قال فيها «المستقبل في الحوار وليس الصواريخ».

واختبر الحرس الثوري إطلاق صواريخ هذا الشهر، وقال إن الخطوة استعراض لقوة الردع غير النووية التي تمتلكها إيران. وذكرت واشنطن وقوى أوروبية عدة في رسالة مشتركة، أمس الأول إلى مجلس الأمن، أن تجارب الصواريخ الإيرانية تحدٍ لقرار صادر عن مجلس الأمن الدولي، يدعو إيران إلى الكف عن اختبار الصواريخ القادرة على حمل أسلحة نووية.

لكن روسيا قالت إن التجارب لا تنتهك قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231.وأكد المرشد على موقعه خلال لقاء مع رجال دين في طهران «يعزز خصومنا باستمرار قدراتهم العسكرية وفي هذه الحال كيف يمكننا القول إن عهد الصواريخ قد ولى؟».

وأضاف «في هذا العالم الذي يشبه الغابة، إنْ سعت إيران فقط إلى التفاوض والتجارة، والتكنولوجيا والعلوم، ولم يكن لديها إمكانات للدفاع عن نفسها، حتى الدول الصغيرة ستتجرأ على تهديدها». ورأت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا أمس الأول أن إطلاق إيران مؤخراً صواريخ باليستية، ينتهك القرارات الدولية، طالبة من مجلس الأمن الدولي النظر في هذا الخرق.

وتؤكد هذه الدول أن بعض الصواريخ الإيرانية قادرة على حمل أسلحة نووية، وهو ما تنفيه طهران بشدة.

وطلبت الولايات المتحدة وغيرها من القوى الغربية، من مجلس الأمن عقد جلسة لمناقشة التجارب الأخيرة التي أجرتها إيران على صواريخ بالستية، والتي تعتقد تلك الدول أنها تنتهك قرارات الأمم المتحدة.

ويقول دبلوماسيون إنه من المتوقع أن يتم عقد الاجتماع الجمعة. إلا أنه لا يتوقع اتخاذ أي قرارات حاسمة نظراً لرفض روسيا فرض أية عقوبات جديدة ضد حليفتها إيران. وقال دبلوماسي «الهدف هو بعث رسالة إلى الإيرانيين بأننا نراقبهم».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا