• الثلاثاء 05 شوال 1439هـ - 19 يونيو 2018م

بمشاركة 240 مواطناً ضمن «زايد التراثي»

«الوثبة كستم شو».. منصة لعشاق تعديل السيارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 06 يناير 2018

أحمد السعداوي (أبوظبي)

6 ملايين درهم، وأكثر من 240 مواطناً مبدعاً، وآلاف الجماهير من عشاق السيارات وعالم التعديلات الخاصة بالموتورات وغيرها من مكونات السيارات، رسموا ملامح الانطلاقة الأولى لفعالية «الوثبة كستم شو» في مهرجان الشيخ زايد التراثي لهذا العام، التي أتاحت الفرصة لأصحاب المواهب والإبداعات المتعلقة بالسيارات والتعديلات والإضافات الخاصة بها على اختلاف موديلاتها من الكلاسيكي إلى الحديث، وصولاً إلى الهدف الرئيس من هذا الحدث الذي يشهده المهرجان للمرة الأولى، ويتمثل بالمساهمة في إفراز جيل جديد من أبناء الإمارات قادر على صنع سيارة إماراتية 100% والمنافسة بها في محافل عالمية، فضلاً عن تطرقه إلى آلية العمل في «الوثبة كستم شو» للسيارات ورؤيته المستقبلية بما يخدم أبناء الإمارات من عشاق السيارات.

فرصة نادرة

أما خليفة بدر العلوي، فيمتلك جراجاً لتعديل السيارات خاصاً به في دبي، أشاد بفكرة الـ«كستم شو»، لأنه يمثل فرصة نادرة لالتقاء عشاق تعديل السيارات في مكان واحد وعلى فترة زمنية طويلة على امتداد أيام المهرجان ما يسهل الاستفادة من الآخرين ونقل خبراتهم في صناعة وتعديل السيارات، منوهاً بأن مثل هذه الفعاليات تأخذ بأيدي شباب الوطن إلى العالمية وتحفزهم على مزيد من الإبداع والتألق، خاصة في ظل وجود جوائز مادية غير مسبوقة في عالم فعاليات ومهرجانات السيارات في الدولة، ما يسهم في توسعة المشاركين، سواء من داخل الدولة أو خارجها، فيصبح الـ «كستم شو» فعالية عالمية بامتياز بمرور الوقت.

صديقه، محمد الزعابي، أشاد بـمهرجان الـ«كستم شو»، موضحاً أن مهرجان الشيخ زايد يعتبر من أكبر الفعاليات التي تشهدها الدولة سنوياً، وبالتالي هناك أعداد كبيرة من أبناء الإمارات يقومون بزيارته ومنهم المهتمون بتعديلات السيارات، فتكون الزيارة فرصة لمطالعة الموروثات الإماراتية الأصيلة، وفي الوقت ذاته يحقق شغف التعلق بتعديلات السيارات، وهي موهبة وهواية يتشارك فيها الكثير من الشباب الإماراتي، كما أن الـ«كستم شو» يتيح فرصة لالتقاء عشاق تعديل السيارات في الإمارات والعالم، وبالتالي الخروج بأكبر عدد من المكاسب وتبادل الخبرات خلال فترة إقامة المهرجان.

فكرة جديدة ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا