• الأحد 11 رمضان 1439هـ - 27 مايو 2018م

الكويت.. يتطلع إلى نهائيات كأس آسيا في أستراليا 2015

«الأزرق» يستعد لمواجهة تايلاند برأسي حربة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 05 فبراير 2013

إيهاب شعبان (الكويت) - أنهى المنتخب الكويتي لكرة القدم معسكره الخاص في بانكوك، وتوجه إلى مقر استضافته الرسمية في تايلاند استعدادا للمواجهة بين المنتخبين غداً على استاد بانكوك الوطني في منافسات المجموعة الثانية من التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس آسيا التي تستضيفها أستراليا عام 2015، وكان “الأزرق” الكويتي قد سافر إلى تايلاند منذ أسبوع لإقامة معسكر إعداد والاعتياد على الجو هناك، وفرض مدرب الفريق جوران توفاريتش السرية عليه، ومنع اصطحاب صحفيين أو إعلاميين معه.

وقبل المواجهة بيومين، تشير الدلائل إلى أن الجهاز الفني لـ”الأزرق” استقر على اللعب برأسي حربة صريحين، واللعب بطريقة 4-4-2 ، وسيدفع جوران بعبدالهادي خميس بجوار يوسف ناصر، بعد أن خميس اكتسب الثقة تماماً بعد تألقه اللافت للنظر في مباراة البحرين وإحرازه ثلاثة أهداف في بطولة “خليجي 21”، على أن يلعب خلفهما بدر المطوع كصانع ألعاب، ووليد علي من الناحية اليسرى، وحمد أمان من الناحية اليمنى، والأخير باتت فرصته في دخول التشكيل الأساسي كبيرة.

وللمرة الأولى يعتمد جوران على التقارير الإحصائية والفنية التي أعدها الدكتور محمد المشعان أخضائي التحليل الفني والإحصائي إلى الجهاز الفني، والتي تمت مناقشاتها مؤخراً في الاجتماع الفني الذي عقد مساء الجمعة الماضي، حيث يتدرب اللاعبون اليوم على الخطة الفنية والتكتيكية التي تم وضعها وفقاً لإمكانات المنافس، ونقاط القوة والضعف فيه، مع التأكيد للاعبين على عدم ترك مساحات خالية خلفهم قد يستغلها اللاعبون الذين يمتلك عدد منهم السرعة والمهارة.

يذكر أن الأزرق سيواجه تايلاند بتشكيلة غير التي اعتمد عليها خلال البطولة الخليجية، مع الاعتماد في مركزي قلبي الدفاع على حسين فاضل وحسين حاكم بدلاً من مساعد ندا ومحمد راشد الفضلي اللذين لم يتمكنا من السفر مع وفد الفريق بداعي الإصابة.

وكان الحارس الأساسي نواف الخالدي قد شفى من إصابته التي تعرض لها خلال لقاء الإمارات بـ”خليجي 21”، وصار جاهزاً للمشاركة غداً، وسيكون حميد القلاف احتياطياً له ، وكذلك الحال بالنسبة إلى فهد عوض الذي لم يلعب أي مباراة منذ إصابته في لقاء الإمارات.

وتضم المجموعة الثانية في التصفيات الآسيوية إلى جانب الكويت وتايلند كلا من لبنان وإيران اللذان يلتقيان غداً أيضاً، ويواجه المنتخب اللبناني تورط بعض اللاعبين في قضية المراهنات، وكان المدير الفني للمنتخب اللبناني، الألماني ثيو بوكير قد أكد أنه يعارض عقوبة الإيقاف مدى الحياة بالنسبة للاعبين اللبنانيين المتورطين في القضية، لافتا إلى ضرورة أن تكون العقوبة مناسبة بحسب نوع الضرر الذي الحقه “المتورط” بحق وطنه.

وعن مشاركة منتخب لبنان في تصفيات كأس آسيا 2015، أكد بوكير أن منتخب الأرز يشارك من أجل المنافسة على نيل إحدى بطاقتي التأهل والذهاب إلى استراليا عام 2015 . وأشار إلى أن منتخب لبنان يمتلك “كل الحظوظ للتأهل رغم أن المنافسة صعبة وهذا أمر يجب أن نعترف به بوجود منتخبي الكويت وإيران اللذان سيسعيان للثأر من لبنان على خلفية خسارتيهما في تصفيات كأس العالم أمام لبنان”.

ولفت بوكير إلى أن المنتخب اللبناني لم يفقد الأمل في التأهل إلى كأس العالم وهو سيواصل خوض المباريات بنفس الوتيرة السابقة، وقال: “ طالما الحظوظ قائمة ولدينا أمل فلن نستسلم وسنلعب حتى انتهاء التصفيات بنفس العزيمة السابقة”. وأشاد بوكير بالمعسكر في قطر ووصفه بـ“الناجح” خاصة أن الفرصة كانت متاحة للتدريب على الملاعب العشبية الممتازة في اسباير على عكس ملاعب لبنان ذات العشب الاصطناعي. وانتقد بوكير مستوى الدوري اللبناني واصفاً إياه بـ “الضعيف” وهو ما يضطر منتخب لبنان لخوض مباريات دولية ودية للوقوف على مستوى اللاعبين والارتقاء بهم إلى الأفضل قبل خوض التصفيات. وأشاد المدير الفني لمنتخب الأرز بالاتحاد اللبناني لكرة القدم الذي يوفر كل التسهيلات في إطار الإمكانيات المتواضعة المتاحة له كما تقدم بالشكر إلى الاتحاد القطري لكرة القدم على استضافته لبعثة منتخب لبنان في الدوحة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا