• الأحد 02 جمادى الآخرة 1439هـ - 18 فبراير 2018م

دراسة إماراتية تحدد أسس الحماية من نقص الماء بالجسم في رياضة السيارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 05 فبراير 2013

الدوحة (الاتحاد) - كشف نادي الإمارات للسيارات عن نتائج دراسة أعدت بشكل خاص على المتطوعين والمراقبين المشاركين في رياضات السيارات، والتي بحسب النادي يمكن أن تساعد المنظمين من مختلف أنحاء العالم على تقديم حماية أفضل للمتطوعين والمسؤولين من خطر نقص نسبة المياه في الجسم.

وجاءت نتائج التقرير بناء على بحث علمي مكثف، تم بالتعاون بين نادي الإمارات للسيارات وجامعة ألستر، الشريك الأكاديمي للنادي، التي تعتبر واحدة من أفضل المؤسسات التعليمية والبحثية في المملكة المتحدة، وقام الدكتور محمد بن سليم، رئيس نادي السيارات نائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات “فيا” بالكشف عن الدراسة في اجتماع خاص لكبار المسؤولين والممثلين لهيئات ونوادي رياضة السيارات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الذي عقد في الدوحة.

حضر الاجتماع جون تود، رئيس الاتحاد الدولي للسيارات “فيا”، الجهة المشرفة على رياضة السيارات حول العالم، الذي يقوم بزيارة رسمية للمنطقة، وتسلم نسخة من البحث الذي اطلق تحت عنوان: “تأثر نقص الماء على صحة وسلامة المراقبين والمتطوعين والمسؤولين في رياضة السيارات والعاملين، ضمن ظروف مناخية تتميز بارتفاع درجات الحرارة”.

وتعليقا على البحث، صرح بن سليم قائلاً: “العمل في ظروف مناخية مرتفعة الحرارة أمر صعب للغاية وسلامة المراقبين والمتطوعين أولويتنا، نحن بالطبع على علم بالمخاطر المتعلقة بالعمل ضمن هذه الظروف القاسية، لكن بحثنا هذا يكشف بعض الحقائق المدهشة التي سيتم تفعيلها بشكل سريع لضمان سلامة متطوعينا”. ونظراً لأن معطيات وتوصيات الدراسة ليست حصرا على رياضة السيارات، أو مقيدة بمنطقة الشرق الاوسط، سيقوم نادي الإمارات بتوزيع نتائج الدراسة حول العالم حتى تستفيد منها كافة هيئات السيارات التي تطلب من موظفيها العمل تحت ظروف مناخية مرتفعة الحرارة.

وقال بن سليم: “أثق تماما بأن هذه الدراسة سيكون لها تأثير اجتماعي كبير، وبالطبع سنقوم بمشاركة نتائج هذا البحث مع الوزارات الحكومية ذات الشان، حتى نتمكن معاً من تعزيز نسبة الأشخاص المستفيدين”.

ويسلط البحث، الذي يعزز مكانة الإمارات في مجال البحوث العملية الرياضية، الضوء على تأثير نقص المياه على متطوعي رياضة السيارات في الشرق الأوسط، وفي مناطق اخرى حول العالم، نظرا للظروف المناخية الحارة، وعدم وفرة الظلال وساعات العمل الطويلة التي تمتاز بها هذه الدول. وتم العمل على هذا البحث في مختلف الفعاليات التي استضافتها الدولة العام الماضي، مثل رالي ابوظبي الصحراوي في أبريل 2012، وجائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا-1 في نوفمبر 2012، ورالي دبي الدولي في ديسمبر الماضي.

وتبين أن ما نسبته 86% من المتطوعين المشاركين في تحدي الصحراء، و61% من المشاركين في بطولة سباق الفورمولا-1 و54% من المتطوعين في رالي دبي، كانوا يعانون مشاكل نقص المياه في الجسم.

وجاءت نتائج الدراسة مدعومة بتوصيات عاجلة بقيام هيئات رياضة السيارات الوطنية في المنطقة، والمشرفين الطبيين، بتقديم النصائح السليمة والمبنية على أسس علمية لمساعدة المتطوعين لتجنب المشاكل التي يتسبب بها نقص المياه في الجسم.

وأشرف على الدراسة، والتي تم تمويلها بالشراكة مع صندوق تطوير سلامة رياضة السيارات التابعة للاتحاد الدولي للسيارات، كل من الجهة المتخصصة بالبحوث في نادي السيارات “معهد معارف رياضة السيارات، وفريق من الباحثين من جامعة ألستر.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا