• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

غداً في وجهات نظر.. رجل المبادرات وحماة الوطن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 يناير 2015

يقول د.سلطان محمد النعيمي : شكراً حماة الوطن وشكراً لرجل المبادرات الفريدة، السباقة والخلاقة التي يربط بها عمقنا التاريخي مع حاضرنا المشرق وغدنا الأفضل. لا يكاد الشعب الإماراتي يخرج من مبادرة وطنية لرجل المبادرات الفريدة، السباقة والخلاقة، حتى يعود ليطالعنا سموه بأخرى تدفع باتجاه تعزيز الترابط والتلاحم بين الشعب الإماراتي وقيادته ومؤسساته الوطنية.

وأبى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، هذه المرة إلا أن يسلط الضوء عبر مبادرته «شكراً حماة الوطن» على واحدة من أهم المؤسسات التي نتلمس أثرها ودورها الحيوي في مختلف جوانب حياتنا. وبالرغم من ذلك تأتي هذه المؤسسة التي تضرب أسمى النماذج في السمع والطاعة والولاء والانتماء الحقيقي لهذا الوطن وقيادته، لتمارس دورها بعيداً عن الأضواء وفي صمت وهدوء. إنها القوات المسلحة لدولة الإمارات العربية المتحدة وبواسلها من الضباط والأفراد.

في ‬الحاجة ‬إلى ‬التسامح ‬الديني

يرى عبدالله بن بجاد العتيبي أننا بحاجة ماسة إلى التسامح، فحياة إنسان سالم واحد هي أغلى من كل الأيديولوجيات المنغلقة وخطابات الإسلام السياسي وجماعاته. العالم الإسلامي والعربي اليوم أحوج ما يكون لنشر ثقافة «التسامح الديني»، ذلك أن خطاب الكراهية والإرهاب وحركات العنف الديني والأصولية المشرعة للكراهية يصدر عن حركات تنتمي للدين الإسلامي، بمعنى أن مهمة نشر التسامح يُفترض أن تقوم بها الدول والنخب المثقفة والمجتمعات الإسلامية. ونظراً للواقع المعيش فإن وسائل الإعلام، ومراكز الأبحاث، والدراسات الأكاديمية، ومطابخ صناعة القرار حول العالم، أصبحت توجه أصابع الاتهام للإسلام نفسه، لا للخطابات التي تستغله لهدف سياسي، ولا للجماعات التي تشوهه، بأنه المسؤول عن الإرهاب الحديث.

تصدير الديمقراطية والفوضى الخلاقة

يقول د.السيد ولد أباه إن التدخل لتصدير الديمقراطية يصبح عائقاً للتحول الديمقراطي، بما يخلقه من فوضى تضعف التعلق بقيم الانفتاح والتعددية. عندما استخدمت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة «كوندوليزا رايس» عبارة «الفوضى الخلاقة» بخصوص أوضاع المنطقة أسالت حبراً غزيراً، وذهب الكثيرون إلى أنها مقولة معزولة في الفكر الاستراتيجي الأميركي ومن تأثيرات مدرسة «المحافظين الجدد»، التي كان لها واسع التأثير يومئذ. كثيرون رجعوا اليوم إلى تذكر مقولة «رايس» بعدما دخل العالم العربي مرحلة حقيقية من الفوضى، الخلاف قائم حول من يعتقد أنها من تدبير الاستراتيجيات الأميركية، ومن يرى أنها من آثار أخطاء هذه الاستراتيجيات، خصوصاً منذ حرب العراق عام 2003 ونمط التعامل مع أحداث «الربيع العربي». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض