• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

كاي يريد قميص فاردي!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 31 مارس 2016

محمد حامد (دبي)

وين روني هو الهداف التاريخي للمنتخب الإنجليزي برصيد 51 هدفاً في 109 مباريات، واللاعب الأشهر في إنجلترا خلال العقد الماضي، كما أنه قائد منتخب «الأسود الثلاثة» في الوقت الراهن، ولكن التألق المفاجئ لنجم ليستر سيتي جيمي فاردي جعل الجميع يتعلقون به، وتتمثل أقوى مؤشرات ارتفاع شعبية فاردي في طلب كاي ابن وين روني قميص ورقم فاردي لكي يرتديه، وهو الأمر الذي اعترف به روني في تصريحات تناقلتها الصحف اللندنية. وقالت صحيفة «الصن» تعليقاً على طلب كاي إن روني لم يعد اللاعب الأكثر شعبية في إنجلترا، بل ليس اللاعب الأكثر شعبية في بيته، في إشارة إلى أن الابن كاي يتعلق بلاعب آخر أكثر منه، وتابعت: «كاي المولود عام 2009 أصبح يتابع المباريات باهتمام كبير، وقد طلب من الأب روني أن يجلب له قميص منتخب إنجلترا الذي يحمل اسم فاردي، وقال روني إن الشعبية التي يكتسبها فاردي بعد الأداء الرائع في البريميرليج مع ليستر سيتي، وكذلك ما يقدمه مع إنجلترا يجعل أسهمه في ارتفاع مستمر، وأشار روني إلى أن استمرار فاردي على هذا المستوى سيكون في صالح المنتخب في يورو 2016». ويعيد مشهد روني والابن كاي ما حدث سابقاً حينما ظهر كاي بقميص الريال الذي يحمل رقم 7 واسم النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، كما يجسد المشهد ما حدث لنجوم يتمتعون بالجماهيرية الكبيرة ولكنهم ليسوا كذلك في عيون الأبناء، ومن بينهم كريستيانو رونالدو الذي قال إن ابنه يتابع ليونيل ميسي باهتمام كبير، كما اعترف جيجي بوفون حامي عرين اليوفي قبل مباراة نهائي دوري الأبطال بين اليوفي والبارسا، أن الأبناء يشجعون ميسي ويحرصون على متابعة مباريات البارسا. وكشف روني عن سعادته البالغة بحمل شارة قيادة المنتخب الإنجليزي في بطولة كبيرة مثل يورو 2016، فهي البطولة الأولى التي يظهر خلالها قائداً للأسود الثلاثة، وتجاوز روني بهذا التصريح حملات التشكيك التي كانت تلاحقه، فقد أشار البعض إلى أنه من الأفضل لإنجلترا استبعاد روني في ظل تألق العناصر الجديدة، على رأسهم فاردي وكين وغيرهما من النجوم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا