• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

سلة السيدات بين الطموحات والمعوقات

5 أندية فقط في الدوري لا يخدم اللعبة!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 31 مارس 2016

شمسة سيف (أبوظبي)

خمسة فرق فقط هو مجموع أندية السيدات لكرة السلة، التي فعلت النشاط بشكل رسمي من خلال مشاركتها في البطولات المحلية الذي يعتمدها اتحاد السلة في كل عام، وهي النصر، وسيدات الشارقة، وسيدات المنطقة الوسطى، وسيدات المنطقة الشرقية، وبني ياس، إضافة إلى اعتماد نادي الشباب لسلة السيدات لفئة الناشئات فقط، حيث إنه لم يشارك في المسابقات المحلية، لعدم اكتمال الفريق بعد، ويعتبر الرقم صغيراً جداً مقارنةً مع عدد الأندية في الدولة، التي بإمكانها أن تفعل نشاط اللعبة، ولكن ولأسباب مختلفة، تمتنع الأندية من إشهار اللعبة، التي تعتبر الأقرب إلى سيدات المجتمع لممارستها، بجانب نشاطي الكرة والطائرة، حيث إنها تُمارس من قبل الفتيات في المدارس من سن صغيرة حتى قبل احترافهن اللعبة في الأندية.

وترى هلا شحادة مدربة سلة سيدات المنتخب ونادي النصر، بأن حضور 5 أندية للسلة للسيدات لا يخدم طموحات اللعبة الجماعية، مؤكدة على ضرورة تعاون باقي الأندية لتفعيل نشاط السلة، مشيرة إلى أن زيادة عدد الأندية سيخدم قطاع السلة بشكل ملحوظ، ويعمل على قوة الدوري العام، واكتشاف مواهب جديدة من شأنها أن تفيد المنتخب، وبالتالي سيوجد وبشكل قوي في البطولات العربية وليس الخليجية فقط، من أجل اعتلاء منصات التتويج في مختلف المسابقات، والمنافسة على المراكز الأولى، على عكس ما يحدث الآن، حيث إن عدد الفرق القليلة، لا يخدم المنافسة وبات إشكالية مستمرة موسماً بعد موسم، حيث يتربع فريقان دائماً على المراكز الأولى، فيما نرى البقية يمارسون اللعبة فقط كهواية.

وأضافت: بعض الأندية تفتقر إلى الصبر في بناء فريق قادر على المنافسة وتحقيق الإنجازات، حيث من أهم الأسباب التي تمنع الأندية من تفعيل نشاط كرة السلة، هو خوفها من عدم الفوز من بداية التأسيس، وهذا المفهوم خاطئ، حيث إنه لابد أن تتريث الأندية بعد تفعيل النشاط، وتبني فريقاً لمدة سنوات حتى ترى حصاد هذا البناء، الأمر يتطلب الصبر، وهو الأمر الذي تعاني منه الرياضة النسائية بشكل عام في المنطقة.

وتابعت: هناك سبب آخر قد يكون منطقياً، يمنع هذه الأندية من تبني نشاط السلة، وهو الميزانية غير الكافية، التي تعتبر عاملاً مهماً لنجاح أي نشاط رياضي، وبلا شك النتائج الإيجابية التي تحققها الأندية لا تأتي من فراغ، إلا بعد دعم شامل للفريق ابتداءً من اللاعبات إلى الجهازين الفني والإداري، سواء من المتطلبات الرئيسية كالملابس والأدوات اللازمة لممارسة اللعبة، أو الحوافز المادية لما لها من دور كبير في تقديم أفضل المستويات، ونشر روح المنافسة بين الأندية في المسابقات.

وأضافت: الخطوة الأولى لتبني أي نشاط نسائي وتفعيله في الأندية هو تخصيص ميزانية منفصلة تماماً لهذا النشاط، وتمت مناقشة هذا المطلب الضروري في أكثر عن مناسبة في المجالس الرياضية والأندية نفسها، ولكن للأسف نخرج بالنهاية دون جدوى من هذه المناقشات، التي نعتبرها كأشخاص ملمين باللعبة بأنها أحد أهم العوامل لنجاح أي لعبة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا