• السبت 09 شوال 1439هـ - 23 يونيو 2018م

تستهدف المتطوعين والخريجين

«التربية» تفتح باب الانضمام لمبادرة «علّم لأجل الإمارات» في أبوظبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 20 فبراير 2018

إبراهيم سليم (أبوظبي)

أعلنت وزارة التربية والتعليم، عن فتح باب الانضمام للراغبين في العمل ضمن مبادرة «علّم لأجل الإمارات» في إمارة أبوظبي، سواءً بمكافأة أو التطوع، بحسب مديرة إدارة التدريب والتنمية المهنية خولة الحوسني.وأكدت أن الوزارة، حددت مسارين للعمل ضمن مبادرة «علّم لأجل الإمارات»، هما مسار التطوع الفردي غير مدفوع الأجر، إذ يستهدف هذا المسار جميع أفراد المجتمع الراغبين في المشاركة غير محددة المدة الزمنية، ويمنح المسار الفرصة للمشاركين للتطوع في أكثر من 80 فرصة تندرج تحت 12 مجالاً، وتشمل هذه المجالات وظائف تعليمية، وإدارية، وإعلامية، وأدبية، وتحكيم وتقييم، وتقنية، وتقديم الورش التدريبية، وفنية، إضافة إلى وظائف بالتعليم المستمر، وأعمال هندسية، واستشارات وإرشاد، ووظائف إشرافية.

وذكرت أن المسار الآخر هو العمل بمكافأة مالية، ويستهدف خريجي الجامعات وأصحاب الخبرة والمتقاعدين للعمل كمعلمين احتياطيين، إضافة إلى خريجي تخصصات هندسية محددة يتم تأهيلهم للعمل كمعلمين، وخريجي تخصصات طبية محددة للعمل كمعلمين بعد التأهيل.وأكدت الحوسني خلال الاجتماع الذي عقدته مع مدراء المدارس بدائرة التعليم والمعرفة في كلية التقنية العليا للبنات أبوظبي، على أهمية المبادرة وميزاتها، وأوضحت كيفية الانضمام إليها لتعزيز إنتاجية المدرسة لتحقيق التنمية المستدامة وتحقيق أهداف الأجندة الوطنية. وتعد مبادرة «علّم لأجل الإمارات» من المبادرات الوطنية التي تسعى بشكل عام إلى التواصل والتعاون مع جميع فئات المجتمع الإماراتي، وذلك للمشاركة في تحقيق رؤية التعليم وتعزيز قيم المسؤولية المجتمعية والبذل والعطاء من أجل خدمة المجتمع والارتقاء بمستوى رفاه أفراده.والمبادرة تندرج ضمن المبادرات العالمية التي تعنى بتطوير وتعزيز استراتيجية التعليم على مستوى العالم، وتسهم في تسهيل عملية البحث عن فرص تطوعية للراغبين بالتطوع أو العمل في قطاع التعليم، لافتةً إلى أن المبادرة تستهدف تحفيز القطاعين العام والخاص، وأصحاب الخبرة والمتقاعدين من المواطنين والمقيمين وخريجي الجامعات للتطوع في الوزارة لدعمها في تحقيق استراتيجيتها واستراتيجية حكومة دولة الإمارات.وشكل إعلان توحيد النظام التعليمي على مستوى الدولة بداية استثنائية للعام الدراسي 2017 - 2018 لتعميم نموذج «المدرسة الإماراتية»، والتي تهدف إلى تقديم نموذج رائد للتعليم بمناهجها ومهارات طلابها ومساراتها وأساليب تقييمها، وإرساء نظام تعليمي في المدارس الإماراتية يتميز بالمستوى الرفيع الذي ينسجم مع رؤية القيادة الرشيدة وإيمانها الراسخ بأن أبناءها الطلبة هم المورد الأهم، ولهم الحق في الحصول على تعليم عصري عالمي يواكب طموح الإمارات.وبموجب توحيد النظام التعليمي بين وزارة التربية والتعليم ودائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي، ستقوم الوزارة بتوحيد النظم والسياسات والمسارات التعليمية بين كافة المدارس الحكومية في الدولة والمدارس الخاصة التي تطبق نظام الوزارة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا