• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

رؤية.. ورؤيا

الإنسان كعاصفة جيولوجية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 31 مارس 2016

محمد سبيلا

الانتروبوسين Anthropocène ليس مصطلحاً جزافياً أو وارداً من العلوم الإنسانية والاجتماعية، بل هو مصطلح وضعه الجيولوجيون، وأقره خبراء الجمعية الجيولوجية في لندن سنة 2011.

هذا المصطلح يعني عصر دخول الإنسان (Anthro pos) كفاعل جيولوجي مؤثر في تطور الأرض والغلاف الجوي..

يختلف العلماء والباحثون حول لحظة وتاريخ بداية هذا العصر المجسد لدخول الإنسان كفاعل مؤثر وحاسم في الدورة الكونية. فالبعض يربطه بالاستعمار ويرجعه إلى أوائل القرن السابع عشر (1610) مع احتلال أميركا من طرف الأوربيين وإبادة الشعوب الأصلية، والبعض الآخر يرجعه إلى أواسط القرن التاسع عشر (نحو 1850) أي إلى اختراع المحرك البخاري وبداية الاستعمال المعمم للفحم كمورد للطاقة، وهو ما يمثل تحولاً نوعياً في تاريخ البشرية بالانتقال من الاعتماد على الطاقة العضلية والحيوانية والمائية والهوائية والشمسية إلى الاعتماد على الطاقة الأحفورية (الفحم-البترول-الغاز..)

والبعض الآخر يرجعه إلى مراحل لاحقة من القرن العشرين مع تكاثف النشاط الإنساني المؤثر على الطبيعة، وهو التاريخ الذي يعتبره البعض الآخر مؤشراً فقط على تسارع هذا التحول الجيولوجي، وبخاصة بسبب تسارع التقدم العلمي التقني وبالخصوص التفجيرات والتجارب النووية ابتداء من سنة 1945 من المعالم الكبرى لعصر الأنتروبوسين:

- اختلال التوازنات البيئية الكونية الكبرى ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف