• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

جمهور «مهرجان الثقافة والفنون»: أجنبي عربي إماراتي

في أبوظبي.. الموسيقى للجميع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 31 مارس 2016

محمود عبد الله

ونحن على أعتاب النّسخة الثالثة عشرة من «مهرجان أبوظبي للثقافة والفنون» الذي تطلقه «مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون» على مسرح قصر الإمارات في العاصمة أبوظبي من 3 – 30 أبريل 2016 تحت شعار: الالتزام بالثقافة، ثمة حديث ذو شجون، فعلى مستوى المعنى والدّلالات، يعتبر الحدث احتفالية سنوية للثقافة في ربوع أبوظبي، إذ يسعى إلى تسليط الضوء على الدور الريادي للموسيقى والفنون في التبادل الثقافي وبناء جسور التواصل الحضاري، التزاماً بالرؤية والاستراتيجية الثقافية للعاصمة، كمنصة ووجهة عالمية لثقافة تعلي قيم التنوير، والتمازج الثقافي والاحترام المتبادل والتسامح.

تحمل الموسيقى الكلاسيكية بما فيها من التآلفات والألوان النغمية والتعقيدات السيمفونية بصمات الملحنين الكبار، من أمثال: بيتهوفن، باخ، هيندل، موتسارت، شوبان، هايدن، وغيرهم، من الذين ما زال تأثيرهم حاضراً في ذاكرة الجمهور حتى اليوم.

وقد أصبحت الموسيقى بعد الثورة الصناعية حتى القرن العشرين تعتمد بصفة رئيسة على الطبقات المتوسطة، ولم تعد مقصورة على الطبقة الأرستقراطية، ولم تتجه إلى الطبقة العاملة، إذ احتفظت بموقف وسط، وأصبح الذيوع شرطاً لبقائها، ومن ذلك ما فعله مهرجان أبوظبي للفنون الذي يحضر لنا ثقافة وموسيقى العالم، عبر تطور وسائط تكنولوجيا المعلومات، ليظهر جمهور جديد، توّاق إلى تذوق ما يقدّمه فنانون بارعون موهوبون، من مؤلفات كبار أعلام الموسيقى مع جملة فنون معاصرة متطورة.

وتبين لنا من خلال البحث والحديث مع أصحاب الشأن، أنه يمكن تقسيم جمهور موسيقا المهرجان إلى فئات: النخبة والدّارسون والمتخصصون، أبناء الجاليات الأجنبية المقيمة في الدولة، جمهور الجامعات والمدارس، الجمهور العادي، ونقصد به جمهور العائلة.

ولإلقاء مزيد من الأنوار الكاشفة حول موضوعة: جمهور موسيقى المهرجان والفائدة الثقافية والفنية التي تقدمها، وللوقوف على علاقة الجمهور بالتراث الموسيقي بوجه عام، وموسيقا المهرجان بوجه خاص، سعى «الاتحاد الثقافي» لاستمزاج آراء عدد من المختصين، في التحقيق التالي: ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف