• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

حمى الانتخابات الإسرائيلية تستعر والتشهير يطال زوجة نتنياهو

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 04 فبراير 2015

القدس المحتلة (رويترز)

لا محادثات السلام المتوقفة مع الفلسطينيين ولا البرنامج النووي الايراني هما القضيتان الساخنتان في الانتخابات الاسرائيلية. فأحدث المشاجرات السياسية في اسرائيل تتعلق بما إذا كانت زوجة رئيس الوزراء قد احتفظت بما استردته من أموال عن الزجاجات الفارغة التي سيعاد تدويرها بعد استخدامها في المناسبات الرسمية التي تنفق عليها الدولة. وحتى بمعايير الحياة السياسية في اسرائيل المعروف عنها أنها حافلة بالعراك والمشاكسة تعتبر الحملة الانتخابية لاختيار أعضاء برلمان جديد في 17 مارس حملة شرسة.

وبينما تشير استطلاعات الرأي إلى أن السباق سيكون قريبا بين حزب الليكود بزعامة نتنياهو وتحالف المعارضة الذي يمثل يسار الوسط فقد أصبح التركيز على الشخصيات والاتهامات بارتكاب مخالفات لا على جوهر السياسات.

وقال المحلل السياسي هانان كريستال عبر راديو اسرائيل «هذه حرب تشهير. ولا أحد يعرف إلى أين ستؤدي كل هذه السلبية». ومن أوائل الشخصيات التي استهدفتها حملات التشهير سارة زوجة نتنياهو المتخصصة في علم النفس والتي عملت من قبل مضيفة جوية. ونادرا ما تتحدث سارة علانية لكنها كثيرا ما تكون موضع انتقاد في الصحافة بسبب غطرستها.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا