• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

البيت الأبيض والمعارضة السورية يرفضان فكرة حكومة وحدة مع النظام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 30 مارس 2016

أ ف ب

أبدت المعارضة السورية والولايات المتحدة، اليوم الأربعاء، رفضهما تصريحات الرئيس بشار الأسد حول تشكيل حكومة وحدة وطنية.

وقال أسعد الزعبي رئيس الوفد المفاوض إلى جنيف للوكالة "كل القرارات الدولية تتحدث عن انتقال سياسي وتشكيل هيئة حكم انتقالي كاملة الصلاحيات بما فيها صلاحيات الرئيس"، مشددا على أنه "لا يمكن للأسد أن يبقى ولو ساعة واحدة بعد تشكيل" هذه الهيئة.

تأتي تصريحات الزعبي بعد ساعات على مواقف أدلى بها الرئيس السوري بشار الأسد في مقابلة مع وكالة "ريا نوفوستي العامة الروسية"، اليوم الأربعاء قال فيها إن الانتقال السياسي "لا بد أن يكون تحت الدستور الحالي"، معتبرا أن الكلام عن هيئة انتقالية "غير دستوري وغير منطقي" وأن "الحل هو في حكومة وحدة وطنية تهيئ لدستور جديد".

ورأى الزعبي أن "هذا الكلام يعبر عن أحلام وأحلام يقظة فقط"، معتبرا أن "بشار الأسد ورموز حكمه خارج الواقع وهم يعيشون على كوكب آخر".

وأضاف "لا يهمنا مفهوم الأسد للمرحلة الانتقالية، ما يهمنا هو المفهوم الدولي الذي تحدث عن انتقال سياسي للحكم، أي أن ننتقل من المرحلة الراهنة غير المقبولة إلى مرحلة جديدة تقوم على نظام تعددي مدني ديمقراطي".

وتصر الهيئة العليا للمفاوضات على أولوية تشكيل هيئة حكم انتقالي كاملة الصلاحيات التنفيذية، تتولى كافة الصلاحيات بما فيها صلاحيات الأسد عند بدء المرحلة الانتقالية، في حين تعتبر دمشق أن مستقبل الأسد يتحدد فقط عبر صناديق الاقتراع، وتقترح تشكيل "حكومة موسعة" لتسوية النزاع المستمر منذ أكثر من خمس سنوات.

وتتحدث خارطة الطريق، التي تتبعها الأمم المتحدة في مفاوضات جنيف، عن انتقال سياسي خلال ستة أشهر، وصياغة دستور جديد، وإجراء انتخابات خلال 18 شهرا، من دون أن تحدد شكل السلطة التنفيذية التي ستدير البلاد أو تتطرق إلى مستقبل الأسد.

وانتهت جولة من المحادثات غير المباشرة بين ممثلين عن الحكومة والمعارضة في مقر الأمم المتحدة في جنيف الخميس الماضي من دون تحقيق أي تقدم ملموس. ومن المقرر أن تُستأنف جولة جديدة بدءا في التاسع من شهر ابريل المقبل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا