• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

شرطة أبوظبي تضبط الجاني في وقت قياسي

عربي يقتل شريكه في العمل ويحرق جثته بسبب خلافات مالية وشخصية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 05 يناير 2014

الاتحاد

حلت إدارة التحريات والمباحث الجنائية بشرطة أبوظبي لغز مقتل فلسطيني، وجدت جثته في شارع فرعي داخلي بإحدى مناطق مدينة محمد بن زايد في أبوظبي، وضبط القاتل في وقت قياسي من وقوع الجريمة، معترفاً بعد مواجهته بالبراهين والأدلة الدامغة بضلوعه في الجريمة، التي وصفتها الشرطة بـ «البشعة».

وقالت شرطة أبوظبي إن الجاني مصري الجنسية، 39 عاماً، «صاحب مخبز»، لافتة إلى أنه وحسب الإفادة التي أدلى بها أثناء التحقيقات قد سدد ضربة بـ «طابوقة» على رأس ووجه الضحية «وبينهما مصلحة عمل لم توثق رسمياً» والبالغ من العمر «47» عاماً ليلفظ أنفاسه الأخيرة، كما قام القاتل بإضرام النار في ملابس الضحية لتشويه الجثة وإخفاء معالم الجريمة التي وقعت نهاية الشهر الماضي؛ بسبب خلافات مالية وشخصية بينهما .

وبينما كشفت شرطة أبوظبي، في زمن قياسي غموض الواقعة، فإنها تواصل التحقيق في ملابسات القضية ، والدوافع التي أدّت إلى هذا الفعل الإجرامي، وفق اللواء محمد بن العُوضي المنهالي، مدير عام العمليات الشرطية في شرطة أبوظبي، الذي استنكر هذه الجريمة واصفاً إياها بـ «البشعة» .

وأشار الى أن الإمارات تمتلك مؤسسات متخصصة تتيح للأشخاص اللجوء إليها لتسوية ومعالجة أي إشكاليات مالية أو مجتمعية وفي كل الأوقات، لحماية مجتمع الإمارات المحافظ من أية ظاهرة دخيلة على الأخلاقيات والعادات، وتتنافى مع تعاليم الدين الإسلامي والقيم الاجتماعية التي نعتز بها.

وحول تفاصيل الجريمة ، أشار العقيد الدكتور راشد محمد بورشيد، مدير إدارة التحريات والمباحث الجنائية، إلى أنه فور تلقي «إدارة التحريات» بلاغأ من غرفة العمليات يوم 30 ديسمبر الماضي، يفيد بوجود جثة بجانب شارع فرعي داخلي في إحدى مناطق مدينة محمد بن زايد بأبوظبي، تحركت دوريات الشرطة والجهات المختصة إلى المكان؛ ليتبين من المعاينة الأولية وجود جثة لشخص مجهول الهوية في العقد الرابع من العمر، تبدو عليها علامات حروق، وجروح ناتجة عن ضرب بأدوات صلبة.

ولفت إلى تطويق المكان، ورفع وتحريز الأدلة الجنائية، والتعرّف إلى هوية المجني عليه، ويدعى»فهد. خ. ط» ،47 سنة،، يعمل في مكتب للسفريات، وذلك بعد رفع بصمات الجثة ومطابقتها بسجل المتوفى، مشيراً إلى أن ذلك تم بالتزامن مع التحرّي وجمع المعلومات لمعرفة الجاني والذي يدعى»ارشد. خ. ع» ، 39 سنة» صاحب مخبز في منطقة مصفح .

وأضاف العقيد بورشيد: قُبض على الجاني في وقت قياسي من قبل فريق من قسم جرائم النفس في إدارة التحريات، وبمواجهة الجاني بالبراهين والأدلة الدامغة، اعترف بضلوعه في الجريمة البشعة وتشويه الجثة، بسبب خلافات شخصية ومالية، حسب ادعائه في التحقيق المبدئي، وما زال التحقيق مستمراً لمعرفة الأسباب الطبية التي أدت إلى وفاة الضحية». وأشار المشتبه به في إفادته لدى الشرطة إلى أنه تعرف إلى المجني عليه منذ فترة قريبة وبينهما مصلحة عمل لم توثق رسمياً، وأخذت علاقتهما تسوء بسبب 250 ألف درهم حصل عليها من المجني عليه؛ ولم يستطع الإيفاء بالمبلغ لصاحبه، حيث احتدم الخلاف بينهما ليصل إلى المشاجرة والشتائم عبر الهاتف لحين التقائهما بعد منتصف الليل يوم وقوع الجريمة .

وأشار الجاني إلى أن القتيل طلب منه أفعالاً غير أخلاقية، مقابل إعفائه من سداد المبلغ، ما أثار حفيظته ، فتبادلا الشتائم في المركبة التي كان يقودها قرب ساحة الجريمة، وتعاركا بالأيدي، وترجلا من المركبة بعد توقفها، وتبادلا اللكمات والركل، ليلتقط الجاني «طابوقة» صخرية وسدد ضربات بقوة إلى وجه ورأس الضحية، واستمر في لكمه ليخرّ صريعاً على الأرض ويستولي الجاني، الذي فرّ من مكان الجريمة، على حافظة نقود وهاتف القتيل للتخلص منهما بإلقائهما من فوق أحد الجسور البحرية في أبوظبي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض